السؤال
وسؤال عن حكم ممارسة العادة السرية وكيف يمكن الإقلاع عنها؟
الإجابة
طبعاً الله تعالى أخبر عن المؤمنين بأنهم يحفظون فروجهم، قال الله عز وجل: {والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}، فالمسلم رجلاً كان أو امرأة يؤمر بحفظ فرجه عن غير الزوج أو السرية الذي أباحه الله عز وجل، ويستعين على ذلك بمراقبة الله عز وجل وبالإكثار من قراءة القرآن والذكر والدعاء وتذكر الآخرة ومرافقة الصالحين والابتعاد عن كل ما من شأنه يدفعه إلى الوقوع فيما حرم الله سبحانه وتعالى.
ومن وقع في هذه العادة فعليه أن يعني يعزم عزماً أكيداً على التخلص منها، لا بد أن تتولد لديه العزيمة والرغبة الشديدة في التخلص منها ولا يتصور أن ذلك أمراً مستحيلاً أو يحاول الشيطان أن يزرع في نفسه أنك لا تستطيع التخلص فإنه يستطيع إذا وجدت لديه العزيمة والتوكل على الله عز وجل يستطيع أن يتخلص منها بإذن الله عز وجل، ويحتاج في البداية مع قوة العزيمة إلى وضع برنامج إيماني قوي يسير عليه حتى يقوى الإيمان في نفسه ويستطيع تجاوز المرحلة الأولى التي هي المرحلة الصعبة، فإذا تجاوزها بتوفيق الله عز وجل سهل عليه بعد ذلك حمل نفسه على ما يريد أن يحملها عليه، وحتى في فترة العلاج لو سبحان الله حصلت انتكاسة أو رجوع إليها فلا يعني ذلك نهاية المطاف، وإنما عليه أن يجدد العزيمة للتخلص النهائي منها، كما يروى أن الشيطان يقول: أهلكت بني آدم بكثرة الذنوب وأهلكوني بكثرة الاستغفار، فلا يعني أننا إذا وقعنا في الزلة أو أذنبنا أن ذلك نهاية المطاف، وإنما يعني ذلك أننا نصر على التخلص من ذلك الأمر الذي وقعنا فيه، وهذا ليس خاصاً بهذا الأمر بل بكل معصية يقع فيها الإنسان، فإن الشيطان يحاول أن يزرع في نفوسنا اليأس من أنفسنا أو أنه لا فائدة فينا أو لا قدرة لدينا على التخلص من المعصية حتى نبقى عليها، وهذا من حبائل الشيطان، بل مهما وقعنا ومهما أذنبنا علينا أن ندرك أن هنالك إلهاً خالقاً فتح أبواب التوبة على مصراعيها، وما علينا إلا أن نداوم على طرق أبواب الله عز وجل، ولا نستحي، أنت قد تستحي من إنسان أن تطلب منه الشيء مرة ومرتين وثلاث، لكن لا تستحي من الله عز وجل، فإن أبواب الله عز وجل مفتوحة لكل راغب ولكل طالب، وما على العبد إلا أن يقبل على الله عز وجل بنفس مخلصة وعزيمة قوية مهما وقع في الذنب مرات ومرات، فإن الله تعالى يعلم ما في قلبه، وإذا علم الله منه حب الخير وحب الخروج من الحرام فإن الله سيمده بمدد وبعون حتى يكتب له النجاة بإذنه جل وعلا، والله تعالى أعلم.
ومن وقع في هذه العادة فعليه أن يعني يعزم عزماً أكيداً على التخلص منها، لا بد أن تتولد لديه العزيمة والرغبة الشديدة في التخلص منها ولا يتصور أن ذلك أمراً مستحيلاً أو يحاول الشيطان أن يزرع في نفسه أنك لا تستطيع التخلص فإنه يستطيع إذا وجدت لديه العزيمة والتوكل على الله عز وجل يستطيع أن يتخلص منها بإذن الله عز وجل، ويحتاج في البداية مع قوة العزيمة إلى وضع برنامج إيماني قوي يسير عليه حتى يقوى الإيمان في نفسه ويستطيع تجاوز المرحلة الأولى التي هي المرحلة الصعبة، فإذا تجاوزها بتوفيق الله عز وجل سهل عليه بعد ذلك حمل نفسه على ما يريد أن يحملها عليه، وحتى في فترة العلاج لو سبحان الله حصلت انتكاسة أو رجوع إليها فلا يعني ذلك نهاية المطاف، وإنما عليه أن يجدد العزيمة للتخلص النهائي منها، كما يروى أن الشيطان يقول: أهلكت بني آدم بكثرة الذنوب وأهلكوني بكثرة الاستغفار، فلا يعني أننا إذا وقعنا في الزلة أو أذنبنا أن ذلك نهاية المطاف، وإنما يعني ذلك أننا نصر على التخلص من ذلك الأمر الذي وقعنا فيه، وهذا ليس خاصاً بهذا الأمر بل بكل معصية يقع فيها الإنسان، فإن الشيطان يحاول أن يزرع في نفوسنا اليأس من أنفسنا أو أنه لا فائدة فينا أو لا قدرة لدينا على التخلص من المعصية حتى نبقى عليها، وهذا من حبائل الشيطان، بل مهما وقعنا ومهما أذنبنا علينا أن ندرك أن هنالك إلهاً خالقاً فتح أبواب التوبة على مصراعيها، وما علينا إلا أن نداوم على طرق أبواب الله عز وجل، ولا نستحي، أنت قد تستحي من إنسان أن تطلب منه الشيء مرة ومرتين وثلاث، لكن لا تستحي من الله عز وجل، فإن أبواب الله عز وجل مفتوحة لكل راغب ولكل طالب، وما على العبد إلا أن يقبل على الله عز وجل بنفس مخلصة وعزيمة قوية مهما وقع في الذنب مرات ومرات، فإن الله تعالى يعلم ما في قلبه، وإذا علم الله منه حب الخير وحب الخروج من الحرام فإن الله سيمده بمدد وبعون حتى يكتب له النجاة بإذنه جل وعلا، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- غضّ البصر لاجتناب العادة السرية جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- العادة السرية عند خشية الوقوع في الزنا الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- توبة من أدمن العادة السرية في الصغر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كفارة العادة السرية في نهار رمضان مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كفارة العادة السرية في نهار رمضان مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي