السؤال
ما حكم من يتخذ مكانا في المسجد ويصلي فيه باستمرار أو يتخذ مكانا لقراءة القرآن أو لذكر الله بشكل دائم؟
الإجابة
الأولى والذي دلت عليه السنة ألا يوطن الإنسان مكانا بعينه في المسجد لا يفارقه أو كلما دخل المسجد اتجه إليه وإنما ينبغي له أن يقصد أي أي مكان يناسبه في كل دخلة له إلى المسجد هذا هو الأولى لأن كل المسجد سواء في الفضل والأجر اللهم إلا في حالة صلاة الجماعة فالفضل للصف الأول والفضل للأقرب إلى الإمام وبعض الناس ربما يغضب أو يأخذ في خاطره إن دخل مسجد ووجد في المكان الذي اعتاد أن يجلس فيه من جلس فيه وهذا غضب في غير محله فإنه لا يملك ذلك المكان بل المسجد لله ومن سبق إلى مكان منه فهو أولى به ولا يقام منه والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم ترك المسجد المجاور للصلاة في آخر فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم الصلاة في مصلى مؤقت بدل المسجد القريب سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- المفاضلة بين المسجد الأقرب الخالي والأبعد بالجماعة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- أولوية الصلاة في المسجد الأقرب أم الأكمل جماعة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- صاحب يرفض الذهاب لمسجد معين سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي