السؤال
كيف نتعامل مع الشخص الذي يرفع صوته أثناء التلاوة، وبقراءته ينزعج المصلون أو الجالسون في المسجد؟
الإجابة
هذا الرجل لا بد أن ينصح وأن يبين له، وأن يخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المصلين عن أن يجهر بعضهم على بعض بقراءة القرآن، وكذلك غير المصلين من رغب منهم أن يقرأ القرآن فليقرأ بصوت منخفض ما دام يوجد في المسجد غيره ممن يصلي أو يقرأ أو يذكر الله، لأن الحق في الاستفادة والانتفاع من المسجد حق عام للجميع، وبرفعه لصوته يزعج الآخرين، وفي هذا تعسف في استعمال الحق الذي أبيح له، ولذلك علينا أن ننتبه. وكذلك عندما يدخل الإنسان إلى المسجد والجماعة قائمة أو هنالك من يصلي يسلم بصوت مسموع لكن لا يبالغ في الرفع بما يشوش على المصلين والقارئين كما يقع لأسف من بعض الناس، وبعض الناس أيضاً تجدهم يتحدثون بصوت مرتفع مع وجود من يقرأ أو من يستدرك لا سيما بعد الصلاة، أحياناً يقوم الإنسان للاستدراك بعد أن يسلم الإمام فيسمع جلبة وصوتاً مرتفعاً وقد يشغله ذلك عن صلاته أو عن شيء منها، فلينتبه لذلك ولتراعَ حرمة المساجد وحق المصلين، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- التعامل مع من يصر على الجهر بالقراءة في المسجد سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- التشويش على القارئ في المسجد مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الجهر بالقراءة في المسجد والتشويش على المصلين سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الجهر بقراءة القرآن في المسجد الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- قراءة القرآن ماشياً في المسجد سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي