أجر قراءة القرآن سرا دون جهر

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

ربما لدى الناس طمع كبير في أن يقرأوا القرآن الكريم ليحصلوا على الأجر فإن بكل حرف حسنة، هل يلزم من ذلك أن تكون قراءة الإنسان للقرآن الكريم جهرية حتى تكون قراءةً صحيحةً أم القراءة السرية أيضاً يكون لها أجر القراءة الصحيحة؟

الإجابة

لا يلزم من القراءة أن تكون قراءةً جهريةً، لكنها يعني ينبغي أن تكون قراءةً، والقراءة تعني أن يحرك لسانه وشفتيه، فيخرج بذلك يخرج بذلك صوته بالقرآن، وهذا لا يعني الجهر، هذا هو معنى السر، معنى القراءة السرية، إذ إن البعض يظن بأن التكييف، أي أن يقرأ بعينيه فقط دون أن يحرك لسانه وشفتيه، أنه من القراءة، لا هذا ليس من القراءة بمعناها اللغوي، ولا ريب أن لها الأجر، أجر النظر إلى كتاب الله عز وجل والنظر إلى آياته والتدبر، لكن أجر القراءة مختلف، فما ورد في الحديث الذي تشيرون إليه وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفاً من القرآن»، قال: «من قرأ حرفاً»، فهذه هذا هو معنى القراءة.

لكل المراتب، هذا هو معنى القراءة، هنا يجهر بصوته وهنا يسر بصوته، إلا أن هناك يعني في الحالين لا بد من صوت، ومعنى الصوت إخراج الهواء وتحريك اللسان والشفتين وإعطاء كل حرف من القرآن حقه في التلاوة والقراءة، لكن المفاضلة بين الجهر والسر إنما هي بحسب الأحوال والظروف، فهناك أحوال يكون الجهر فيها أولى وهناك أحوال يكون السر فيها أولى.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

أجر قراءة القرآن سرا دون جهر
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي