الدخول إلى الخلاء بمصحف في الجيب نسيانا

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

شخص متعود يقرأ في مصحف صغير الحجم ويتركه في جيبه، ولكنه ذات يوم نسي ودخل به أعزكم الله دورة المياه، واكتشف ذلك بعد أن خرج، فهل عليه ذنب؟ رغم أنه عندما وصل البيت قام بتبخير المصحف كنوع من التكفير.

الإجابة

طالما أنه فعل ذلك سهواً ونسياناً فهو معفو عنه ولا إثم عليه فيما أتى، في حالة الذكر يجب على المسلم أن ينزه كتاب الله عز وجل عن أماكن الخلاء، لكن لا يقال أيضاً بالحرمة إذا ما حصل ذلك لا سيما إن كان لا يجد له مأمناً وكان يعني في داخل ملابسه، فلا يقال بالحرمة ولا يعني بالتأثيم في مثل هذه الصورة وإنما من باب التنزيه، فهذه كراهة تنزيه تقديراً تقديساً لكلام الله عز وجل من أماكن الخلاء، لكن إن كان لا يجد مأمناً أو إن كان نتحدث عن حالة الذكر الآن، مسألة السهو والنسيان لا إشكال فيها أصلاً.

ففي هذه الحالة أيضاً يعني لا يقال بأنه آثم بفعله ذلك، وليست هناك حاجة إلى تبخير المصحف يعني للتكفير عما صدر منه، لا ليست هناك أي حاجة إلى ذلك نعم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

الدخول إلى الخلاء بمصحف في الجيب نسيانا
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي