السؤال
ما هو الفرق الشرعي واللغوي بين مصطلحي السيئة والخطيئة؟
الإجابة
الجواب/إعلم أخي المسلم بأن السيئة والخطيئة في الأصل اللغوي والشرعي كلمتان متقاربان جداً وغالباً ما تُستعملان بمعنى واحد للدلالة على المعصية، ولكن أهل العلم واللغة فرقوا بينهما في بعض الاعتبارات الدقيقة:
ففي المعنى اللغوي يقول علماء اللغة بأنها: مأخوذة من "الخطأ"، وهو تعدّي الشيء وترك الصواب.
وتطلق أحياناً على الذنب الذي يكون عن عمد وقصد، وقد تطلق في بعض السياقات على ما يكون بغير تعمد أو نسيان (مثل قوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}).
ويرى بعض العلماء أنها أعمّ، أو أنها الذنب الذي يرتكبه الإنسان وتكون بينه وبين ربه.
وأما لسيئة فالمعنى اللغوي: هي الفعل القبيح الذي يسوء فاعله أو يسوء الآخرين.
• وتطلق أيضا على التعلق بحقوق الناس، و ذهب بعض المحققين (مثل ابن عاشور) إلى أن السيئات غالباً ما تُطلق على الأفعال التي فيها تعدٍّ على حقوق الناس أو أذية لهم (كالغيبة، والظلم، والسرقة)، ولذلك يَرِدُ في الدعاء طلب "تكفير السيئات" لأنها تتعلق بالعباد وتحتاج إلى عِوَض أو تحلل.
والجزاء: من معانيها أن لها أثراً وعقاباً يظهر في العاجل أو الآجل، أو أنها تُقابل بالحسنات (كقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}).
وخلاصة القول في الاستعمال العام والقرآني، هما من أسماء المعصية ويترادفان؛ فالواجب على المسلم اجتناب كل ما سماه الله سيئة أو خطيئة.
ومن حيث الدقة التفريقية: الخطيئة ترتبط بالذنب وقصد ارتكابه أو مجاوزة الحد، بينما السيئة تُطلق أعمّ على كل عمل سيء يضرّ، وغالباً ما تقترن بحقوق الخلق أو الأثر السيئ المترتب عليها، والله أعلم .
ففي المعنى اللغوي يقول علماء اللغة بأنها: مأخوذة من "الخطأ"، وهو تعدّي الشيء وترك الصواب.
وتطلق أحياناً على الذنب الذي يكون عن عمد وقصد، وقد تطلق في بعض السياقات على ما يكون بغير تعمد أو نسيان (مثل قوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}).
ويرى بعض العلماء أنها أعمّ، أو أنها الذنب الذي يرتكبه الإنسان وتكون بينه وبين ربه.
وأما لسيئة فالمعنى اللغوي: هي الفعل القبيح الذي يسوء فاعله أو يسوء الآخرين.
• وتطلق أيضا على التعلق بحقوق الناس، و ذهب بعض المحققين (مثل ابن عاشور) إلى أن السيئات غالباً ما تُطلق على الأفعال التي فيها تعدٍّ على حقوق الناس أو أذية لهم (كالغيبة، والظلم، والسرقة)، ولذلك يَرِدُ في الدعاء طلب "تكفير السيئات" لأنها تتعلق بالعباد وتحتاج إلى عِوَض أو تحلل.
والجزاء: من معانيها أن لها أثراً وعقاباً يظهر في العاجل أو الآجل، أو أنها تُقابل بالحسنات (كقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}).
وخلاصة القول في الاستعمال العام والقرآني، هما من أسماء المعصية ويترادفان؛ فالواجب على المسلم اجتناب كل ما سماه الله سيئة أو خطيئة.
ومن حيث الدقة التفريقية: الخطيئة ترتبط بالذنب وقصد ارتكابه أو مجاوزة الحد، بينما السيئة تُطلق أعمّ على كل عمل سيء يضرّ، وغالباً ما تقترن بحقوق الخلق أو الأثر السيئ المترتب عليها، والله أعلم .
المفتي
الشيخ الدكتور /جمعة بن خلفان بن صالح البطراني
الشيخ الدكتور جمعة البطراني هو شيخ وداعية عُماني يُعرف بإلقاء الدروس والمحاضرات الدينية في عدد من مساجد وولايات سلطنة عُمان، ويشارك في برامج تعليمية وتربوية تتناول موضوعات إيمانية وفقهية وعِظية مستمدة من القرآن والسنة، كما له تسجيلات مرئية وصوتية متداولة عبر منصات التواصل. حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم الشرعية، ويتميّز طرحه بالأسلوب الوعظي الهادئ والتركيز على تزكية النفس وتقويم السلوك
أسئلة مشابهة
- إحباط العمل الخيري بارتكاب الكبائر الشيخ الدكتور /جمعة بن خلفان بن صالح البطراني
- صحة عبارة الحسنة تمحو السيئة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تحول السيئات إلى حسنات بعد التوبة النصوح سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الفرق بين اقتراف الحسنة وكسب السيئة في القرآن الكريم سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الفرق بين التوبة والإنابة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي