السؤال
هل من الغيبة أن أتحدث عن تصرفات أحد زملائي في العمل بهدف التغيير والتحسين والتطوير؟
الإجابة
علينا جميعاً أن نحذر من الغيبة، وهي ذكرك أخاك بما يكره في غيبته لأجل التنقيص، والنفس عندها ميل والشيطان يزين للإنسان ذكر معايب الآخرين، فلذلك لابد أن نكون حذرين كل الحذر، ولا نسمح لألسنتنا أن تتكلم أو أن تنال من الآخرين. وعند وجود حاجة داعية لنقد شخص بهدف الإصلاح فلا حرج في ذلك ولا يعد من الغيبة، لكن إن أمكن أن ينصح المخطئ أولاً فذلك هو، فإن لم يستجب فليستعن من يريد أن ينقل حاله بمن يظن أنه يمكن أن يعينه في إصلاحه، وتكون النية الإصلاح وليس ذكر عيوب الآخرين، فيشكوه إلى من له سلطة أو إلى من يمكن أن يؤثر عليه بقدر ما يحصل به التغيير، وكذلك إذا كان الإنسان مسؤولاً عنه ونصحه ولم يقبل فلا بأس أن يرفع فيه تقريراً أو وصفاً لحاله لأن ذلك من الأمانة، ولابد أن يؤدي الأمانة ويراعي عدم التقصير في العمل، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الكلام عن إساءة الشخص أو سلوكيات المسؤول والغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ذكر سلبيات الموظفين في اجتماعات الإصلاح مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الحديث عن سوء معاملة شخص من باب الغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- غيبة الموظف السيئ المعاملة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الغيبة في الحديث عن أخطاء الخدم جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي