الحديث عن تصرّفات زميل العمل بقصد الإصلاح

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-11-06

السؤال

هل من الغيبة أن أتحدث عن تصرفات أحد زملائي في العمل بهدف التغيير والتحسين والتطوير؟

الإجابة

علينا جميعاً أن نحذر من الغيبة، وهي ذكرك أخاك بما يكره في غيبته لأجل التنقيص، والنفس عندها ميل والشيطان يزين للإنسان ذكر معايب الآخرين، فلذلك لابد أن نكون حذرين كل الحذر، ولا نسمح لألسنتنا أن تتكلم أو أن تنال من الآخرين. وعند وجود حاجة داعية لنقد شخص بهدف الإصلاح فلا حرج في ذلك ولا يعد من الغيبة، لكن إن أمكن أن ينصح المخطئ أولاً فذلك هو، فإن لم يستجب فليستعن من يريد أن ينقل حاله بمن يظن أنه يمكن أن يعينه في إصلاحه، وتكون النية الإصلاح وليس ذكر عيوب الآخرين، فيشكوه إلى من له سلطة أو إلى من يمكن أن يؤثر عليه بقدر ما يحصل به التغيير، وكذلك إذا كان الإنسان مسؤولاً عنه ونصحه ولم يقبل فلا بأس أن يرفع فيه تقريراً أو وصفاً لحاله لأن ذلك من الأمانة، ولابد أن يؤدي الأمانة ويراعي عدم التقصير في العمل، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

الحديث عن تصرّفات زميل العمل بقصد الإصلاح
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي