السؤال
وردت روايات تبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلو قدراً كبيراً في الصلاة في بعض الحالات، كالأعراف في صلاة المغرب، والسجدة والإنسان في فجر الجمعة وغيرها، ووردت روايات أغلظ فيها النبي صلى الله عليه وسلم القول إنكاراً على بعض أصحابه عندما أطال في التلاوة في صلاة الجماعة، ولم يقرّه على فعله وأمره أن يوجز في التلاوة. كيف نجمع ونوفّق بين هذه الروايات؟ وما الضابط في المقدار المتلو في صلوات الجماعة؟ وهل من فرق بين الفرائض والنوافل؟
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- السور التي كان النبي يخص بها بعض الصلوات بالقراءة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حدود الإطالة في صلاة الفجر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الإطالة والتقصير في صلاة التراويح مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- إطالة القراءة أو تكثير الركعات في النافلة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- ما يقرأ في سنة الفجر والمغرب والوتر والجمعة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي