السؤال
ما المقدار اليومي الذي يجب أن يلتزم به الإنسان من تلاوة القرآن الكريم؟
الإجابة
لا ينبغي للإنسان أن يشتغل بأي شاغلٍ من غير الواجبات عن القرآن الكريم، بل يُؤمر المسلم أن تكون له حصةٌ وموعد مع كتاب الله تعالى في كل يومٍ وفي كل ليلة. ولا ينبغي أن يقلّ مقدار ما يقرأه الإنسان عن جزء، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمرو بن العاص قال له: «اقرأ القرآن في شهر». فيُفهم منه أن ذلك أقلّ ما ينبغي أن يلتزمه المسلم من قراءة كتاب الله، وهذا ما ذكره الإمام العلامة السالمي رحمه الله عندما قال:
وكل من أكثر منه ماجدُ .. أقله في اليوم جزءٌ واحدُ
والجزء الواحد هو أقلّ ما ينبغي أو ما ينبغي للمسلم أن يلتزمه من كتاب الله، وإلا فأهل الهمم منهم من يقرأ القرآن كاملاً في ثلاثة أيام، ومنهم من يقرأه في أسبوع، ومنهم من يقرأه في عشر، ولكلٍّ درجاتٌ مما عملوا. أما الوجوب فلا يجب عليه أن يقرأ القرآن إلا في المواضع التي تجب فيها التلاوة، لكن من التقصير البالغ أن تمرّ الأيام على المسلم وهو لا يقرأ شيئاً من كتاب الله، والله تعالى أعلم.
وكل من أكثر منه ماجدُ .. أقله في اليوم جزءٌ واحدُ
والجزء الواحد هو أقلّ ما ينبغي أو ما ينبغي للمسلم أن يلتزمه من كتاب الله، وإلا فأهل الهمم منهم من يقرأ القرآن كاملاً في ثلاثة أيام، ومنهم من يقرأه في أسبوع، ومنهم من يقرأه في عشر، ولكلٍّ درجاتٌ مما عملوا. أما الوجوب فلا يجب عليه أن يقرأ القرآن إلا في المواضع التي تجب فيها التلاوة، لكن من التقصير البالغ أن تمرّ الأيام على المسلم وهو لا يقرأ شيئاً من كتاب الله، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الدليل على أن أقل ما يقرأ من القرآن يومياً جزء واحد سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حكم السرعة في مراجعة القرآن وسقوط الأحكام فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- تخصيص سورة معينة بالقراءة اليومية الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الإسراع في قراءة القرآن بلا تدبر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الاقتصار على سماع القرآن دون قراءته الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي