السؤال
إنّه سافر إلى بلدٍ وأقام في فندقٍ ووجد على الحائط ورقةً فيها اتّجاه القبلة، ثمّ اكتشف بعد أيام أنّ تلك الورقة خاطئة، فماذا عليه؟
الإجابة
من وجد من صلّى إلى جهةٍ ثمّ تبيّن له بأنّه قد أخطأ لا يخلو من أحد أمرين: إمّا أن يكون قد اجتهد في ذلك وسأل أهل تلك الجهة ثمّ بعد ذلك تبيّن له الخطأ، فهذا لا يؤمر بالإعادة عند أكثر أهل العلم ولو كان الوقت باقياً، وقيل بوجوب الإعادة ما دام الوقت باقياً أو على القضاء. وأمّا من نظر بنفسه في بلادٍ لا يعرف الجهة فيها واكتفى بذلك وصلّى، أو سأل من لا يوثق به ولم تطمئنّ النفس إلى كلامه ممّن فهم ممّن رأى منه أو فهم منه بأنّه لا يعرف، فمثل هذا لا بدّ من الإعادة والتوبة إلى الله تعالى، والله تعالى وليّ التوفيق.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ سعيد القنوبي
فتاوى الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي في برنامج «سؤال أهل الذكر» وغيره، مفرّغةً من التسجيلات ومدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الخطأ في اتجاه القبلة بعد التحرّي فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الاجتهاد في تحري القبلة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الصلاة إلى غير القبلة في السفر الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الصلاة إلى غير القبلة خطأً باجتهاد فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- من صلى عكس القبلة باجتهاد ثم تبين خطؤه سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي