التخلّص من الأجزاء البشرية المقطوعة كالعلقة والمضغة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الجنائز 2026-11-04

السؤال

هنالك حالاتٌ في التشخيص والعلاج تكون بعض الأجزاء البشريّة مقطوعةً كالعلقة والمضغة، كيف يكون التخلّص منها؟

الإجابة

يسأل عن طريقة التخلّص عن الأجزاء البشريّة حينما تنقطع من الإنسان، الفقهاء يقولون جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: كسر عظم المؤمن ميتاً ككسره حياً، أي أن للميت حرمةً كحرمة الحي، كما في الحديث الآخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: حرمة أمواتنا كحرمة أحيائنا، هذا معناه أن كل جزءٍ في الإنسان محترمٌ شرعاً، وأنه كما يقول الفقهاء إن انقطع جزءٌ من الكائن البشري فإنه يندب للناس ما لم تقم الحياة به فإنه يندب للناس أن يدفنوه، لذلك تجدون الفقهاء يقولون إنه يشرع لإنسان حينما يقلّم أظفاره أن يدفنها، هذا يذكره الفقهاء كثيراً، والسبب في ذلك أنه جزءٌ من ابن آدم، وهذا الجزء من ابن آدم ابن آدم كله محترمٌ ويدفن تكريماً له، لذلك قالوا فالعضو منه أيضاً يكرّم ويدفن، ليس هنالك نصٌ شرعيٌ واضح، أنا لا أحفظ نصاً شرعياً، ولكنهم يقولون من هذا الباب ينبغي أن يكرّم ما قطع ابن آدم، لا أقول إنه يأثم من يرميه، ولكن أقول هذا هو الأدب مع أجزاء ابن آدم المقطوعة أن تدفن، نعم بعد أن تدفن ليست لها حرمة الأموات، ليست لها حرمة القبور لأنه لم يدفن شخصٌ كامل، ولكن مع ذلك هذا أدبٌ واحترامٌ مع ابن آدم، والله أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

التخلّص من الأجزاء البشرية المقطوعة كالعلقة والمضغة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي