السؤال
بينما كنت أقود سيارتي شاءت الأقدار أن أنام وأصطدم بجمل ، وكان معي في السيارة أم أولادي وإحدى بناتي ، فتوفيت زوجتي وكانت حامل في شهرها السادس ، وأنا والبنت لم نصب بأذى كبير ، ماذا يلزمني شرعاً عن وفاة زوجتي ؟ وما حكم الجنين الذي في بطنها ؟ وهل عليّ شيء تجاه ابني ؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
أسئلة مشابهة
- الكفارة على من تسبب في حادث سيارة أودى بحياة ابنته فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل على السائق كفارة صيام بعد وفاة ركاب الحادث؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل تجب الكفارة عن كل شخص مات خطأً؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما الكفارة المستحقة عن قتل خطأ لشخصين؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ماذا يلزم من دية وكفارة عند تصادم الابن فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي