السؤال
النبي صلى الله عليه وسلم يعرف المنافقين ويعرف أسماءهم وقد أسر إلى بعض أصحابه رضي الله عنهم بأسمائهم. مع معرفته بأسمائهم إلا أنه لم يظهر شيء من الاختلاف في التعامل معهم، إنما يعاملهم تماماً كما يعامل غيرهم مع علمه بأنهم منافقون. هذه القضية طرحت والبعض يقول بأن السبب في هذا هو أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد أن يتحدث عنه بأنه يقتل أصحابه. هل هذه المسألة تعالج بهذه الصورة أم هي مبدأ تعايش معين يمكن أن يكون نظاماً ودستوراً للمسلمين؟
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- تعامل النبي ﷺ مع المنافقين مع علمه بهم سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الردّ على من يبيح القتل على الهوية بحجّة النفاق سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- صلاة النبي على المنافقين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الحكم على الناس بالنفاق من أفعالهم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- التعامل مع المنافقين في بيئة العمل فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي