مغفرة الذنوب عند الاحتضار وحياة البرزخ

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#العقيدة 2026-11-04

السؤال

يقول السائل هل صحيح أنه عند احتضار المسلم للموت يغفر الله ذنوبه؟ وهل الحياة البرزخية كما سمعنا أن أرواح المؤمنين تتلاقى وتتكلم مع الذين سبقوهم، وتأكل وتشرب؟

الإجابة

الجواب المسلم الموفي المحافظ على الطاعة المتحرز من المعصية المكثر من التوبة ومن الاستغفار فإن الله عز وجل يغفر ذنوبه وتبشره الملائكة بالفوز والرضوان عند احتضاره، ويعيش حياة في البرزخ سعيداً مطمئناً ويبشر عند الحشر ولا يناله شيء من الحزن ولا من شدة هول البعث كما ثبت ذلك بالنصوص القطعية الكثيرة في كتاب الله عز وجل. أما إذا كان مسلماً مقصراً مقيماً على كبائر الذنوب والعياذ بالله ولم يفق من غفلته حتى أدركه الموت ومات وهو غير تائب فإن الله لا يغفر ذنبه بل هو متوعد بالوعيد الشديد كما ثبت أيضاً ذلك بالنصوص القطعية في كتاب الله عز وجل. والحياة البرزخية من عالم الغيب الذي لا يمكن أن نتكلم فيه إلا بالدليل، فإن كان الدليل قطعياً قطعنا به وإن كان ظنياً ثابتاً ظننا ظناً راجحاً صحة ما جاء فيه، وما عدا ذلك نسكت عنه ولا نتكلم فيه ولا يشغل الإنسان نفسه بهذا الأمر كثيراً فإنه لا فائدة ترجى منه، وحسبه أن يعلم أن المسلم الموفي في حياة البرزخ في سعادة واستقرار وطمأنينة وأن من مات على ذلك مات وخسر خسراناً كبيراً، نسأل الله العفو والعافية والمعافاة التامة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

مغفرة الذنوب عند الاحتضار وحياة البرزخ
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي