السؤال
الآن قد يناهز الطفل البلوغ، قد يبلغ ويصل سن التكليف الشرعي ولم يعود من قبل على الصيام ويشق عليه الصيام، الآن وهو دخل في مرحلة التكليف الشرعي هل يسوغ له هنا يعني أن يصوم يوماً ويفطر يوماً حتى يتعود؟
الإجابة
أما إذا بلغ سن التكليف الشرعي فإنه لا يسوغ له أن يؤخر الصيام أو أن يتهاون فيه، لأنه صار مكلفاً شرعاً وهو مسؤول عن كل أعماله. صحيح أن والديه قد قصرا في تربيته وتنشئته وعدم تعويده على أداء هذه التكاليف، لكن ذلك لا يعذره هو، فهو مسؤول أمام الله سبحانه وتعالى وعليه أن يؤدي الصيام بالصفة المخصوصة التي أمر الله سبحانه وتعالى بها من الامتناع عن جميع المفطرات، حسيها ومعنويها، عن الأكل والشرب والجماع وما في حكمه، وعن سائر الكبائر والمحرمات التي تتعارض أو تنقض صومه، فلا يعذر هذا المكلف إذا ما بلغ سن التكليف الشرعي وصار بالغاً عاقلاً، لا يعذر بالتهاون أو التراخي في أمر الصيام.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تعويد الأطفال على الصيام سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- ما حكم صيام من بلغ الحلم في رمضان فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- التهاون في صيام أيام رمضان أول البلوغ مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم من عجز عن قضاء صيام تركه في المراهقة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الإفطار قبل الوقت في الصغر مع الشك في البلوغ مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي