من صام أكثر من ثلاثين يوماً لاختلاف البلدان

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصيام 2026-11-04

السؤال

فيما يتعلق بالصيام إذا زاد عن ثلاثين يوماً، مثلاً هناك من صام من السلطنة طبعاً وصام بدأ صيامه في خارج السلطنة وصام يوم الأربعاء، ثم قدر لنا أن نصوم ثلاثين يوماً، ومعنى ذلك أنه سيصوم واحداً وثلاثين يوماً، أم كيف؟

الإجابة

هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، وخلاصة ما يمكن أن يعول عليه أنه إن كان في بدء صيامه قد صام اعتماداً على رؤية صحيحة، أي على طريقة صحيحة لحساب الأشهر القمرية، ففي هذه الحالة عاد إلى بلد أخرى كان الصيام فيها متأخراً، ثم قدر الله عز وجل فكان فطرهم أيضاً متأخراً، فإنه لا شهر أكثر من ثلاثين يوماً، وعلى هذا فله أن يفطر، إلا أن فطره إنما يكون سراً لا يظهر ذلك طالما أن الناس في المكان الذي هو فيه في صيام. أما إذا كان قد صام في بلد لا يكترثون فيه بالأدلة الشرعية التي تثبت بها الأهلة، فإنه في هذه الحالة يصوم في المكان الذي هو فيه حتى يتم الإعلان عن الفطر، ولو كان في حسابه هو أنه سيصوم واحداً وثلاثين يوماً، إلا أن عليه أن يصوم لأن في مبتدأ صيامه لم يكن هناك تحقق لدخول الشهر بالطرق الصحيحة التي يتحقق منها من ثبوت الأهلة القمرية.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

من صام أكثر من ثلاثين يوماً لاختلاف البلدان
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي