السؤال
ومن هم المستحقون للزكاة؟
الإجابة
أما المستحقون للزكاة فالمستحق للزكاة أصناف بينهم الله سبحانه وتعالى، مصارف ثمانية بينها الله تعالى في سورة التوبة، هذه المصارف الثمانية أشهرها مصرف الفقراء والمساكين وفي سبيل الله والغارمين، وهذه الأصناف الأربعة هي التي يخرجها الناس في زماننا هذا في غالب الأحيان، فالفقراء والمساكين من هم الفقراء والمساكين؟ الفقراء والمساكين هم الذين لا تكفيهم مواردهم لحاجاتهم الأساسية، بمعنى راتبه الشهري مثلاً إن كان راتبه الشهري أربعمائة ريال هذا هو الراتب الشهري وعنده أسرة كاملة تتكون مثلاً من عشرة أشخاص، أنتم تعلمون أن الأسرة التي تتكون من عشرة أشخاص في الغالب العيش المتوسط الذي عليه أكثر الناس قد لا يكفيهم خاصة إن كانت لديهم ديون أخرى كأقساط ونحو ذلك، فإن كانت أربعمائة ريال لا تكفيهم لحاجاتهم الأساسية، ما هي الحاجات الأساسية؟ المطعم الوسط، المشرب الوسط، المسكن الوسط الذي عليه أكثر الناس، فلا يعطى مسكن الفقراء المدقعين كما أنه لا يعطى مسكن الأغنياء الباذخين بل المسكن الوسط الذي عليه أكثر الناس، وهكذا التعليم أيضاً وهكذا الصحة، أمر التعليم والصحة الآن يبذلان للناس مجاناً ولا يبذل الناس لذلك شيئاً إلا إن كانت هنالك أمراض معينة مستعصية لا يجد الإنسان لها علاجاً مباشراً مجانياً ويضطر إلى السفر إلى الخارج وكان ذلك المرض ضرورياً بمعنى أنه ليس تحسينياً وليس جمالياً العلاج، فمثل هذا يمكن أن يعطى من الزكاة، وهكذا إن كان لا يجد قوته ولا قوت أولاده، والقوت ليس قوت اليوم كما يذكره الفقهاء السابقون بل قوت الشهر، بل قد نقول قوت العام إن لم يكن له راتب شهري يدخل إليه، فهذا هو الفقير الذي يعطى من الزكاة من لا تكفي حاجاته أو موارده لحاجاته الأساسية.
ومعلوم أن الكهرباء من الحاجات الأساسية، وهكذا معلوم أن المواصلات من الحاجات الأساسية فمن العسر البالغ على الإنسان أن لا يستطيع شراء سيارة وعنده أسرة يريد أن يتنقل بهم والنقل العام كما ترون غير متوفر بذلك المقدار الذي يرفع عن الناس الحرج، بل أغلب الناس عندنا هنا يعتمدون على سياراتهم الخاصة، إذاً كون الإنسان يمتلك سيارة خاصة بمقداره لا نشترط أن تكون سيارة باهظة الثمن ولكن بمقداره وأن تكون منافعها أكثر من مغارمها فأيضاً هذه من الحاجيات التي يمكن أن يعطى الإنسان لأجلها الزكاة، المهم العيشة الوسط التي ينبغي لأكثر الناس أن يعيشوا عليها يمكن للإنسان أن يعطيهم من الزكاة.
ومعلوم أن الكهرباء من الحاجات الأساسية، وهكذا معلوم أن المواصلات من الحاجات الأساسية فمن العسر البالغ على الإنسان أن لا يستطيع شراء سيارة وعنده أسرة يريد أن يتنقل بهم والنقل العام كما ترون غير متوفر بذلك المقدار الذي يرفع عن الناس الحرج، بل أغلب الناس عندنا هنا يعتمدون على سياراتهم الخاصة، إذاً كون الإنسان يمتلك سيارة خاصة بمقداره لا نشترط أن تكون سيارة باهظة الثمن ولكن بمقداره وأن تكون منافعها أكثر من مغارمها فأيضاً هذه من الحاجيات التي يمكن أن يعطى الإنسان لأجلها الزكاة، المهم العيشة الوسط التي ينبغي لأكثر الناس أن يعيشوا عليها يمكن للإنسان أن يعطيهم من الزكاة.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- وصف الفقير في الزكاة ومصارفها الثمانية سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- هل يعطى الفقير من الزكاة ما يكفيه أم مقدار محدد؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ضابط الفقير المستحق للزكاة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- ضابط استحقاق الزكاة لمن يعول أسرته جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- كيف نعرف المستحق للزكاة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي