السؤال
متى يكون الإجهاض مباحاً شرعاً ومتى يكون محرماً؟ وما هي الأدلة المطلوبة الطبية والشرعية لإثبات عملية الإجهاض؟
الإجابة
الإجهاض، أي إسقاط الجنين عمداً، لا يباح إلا لضرورة قصوى، هذه الضرورة حينما يكون بقاء الجنين مفضياً إلى تلف الأم، إلى تلف كلي بالقضاء عليها، أو إلى تلف جزئي بالقضاء على شيء من أجهزتها وأعضائها الحيوية التي تتوقف عليها حياتها والتي يعني لها من الاضطرار إليها ما لا يخفى. فالعلة هنا إنما هي اضطرار الأم بضرر بالغ لا يمكن دفعه إلا بإسقاط هذا الجنين. وإذا ثبت ذلك طبياً أن بقاء هذا الجنين يمكن أن يفضي إلى وفاة الأم أو إلى تعرضها لخطر بالغ قريب من الهلكة فحينئذ يباح الإجهاض. وعلل العلماء هذا بأن حياة الأم حياة متيقنة في حين أن حياة الجنين حياة مظنونة، كما أن أهليته ناقصة فحياته حياة نفس دون نفس، ليست حياة نفس كاملة وإن كانت نفساً نامية، فهذا ما يتعلق بمتى يسوغ الإجهاض لأسباب معتبرة شرعاً.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الحالات التي يجوز فيها الإجهاض جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- الإجهاض خوفا من القتل الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- إجهاض الجنين المريض في الأسبوع 16 مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- إجهاض الجنين من الزنى الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الإجهاض في الحرب والخوف من التشوهات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي