قضاء الفوائت في الحرم لمضاعفة الأجر

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-11-06

السؤال

هل تعد [أيام الحرم المكي] فرصة ذهبية لإعادة الصلوات التي فاتتنا في حياتنا بسبب غفلة منا أو جهل منا في الحرم المكي، كون الصلاة تعادل مئة ألف صلاة؟

الإجابة

أولاً، ينبغي لمن فاتته صلاة قبل أن يبدأ في إعادة الصلاة، أولاً أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً، وأن يندم ندماً على فوات تلك الصلوات، وأن يتدارك نفسه بالإنابة إلى الله تعالى، ومع الإنابة إلى الله عليه إذا كان تركها كلية أو فعل فعلاً ينقض الصلاة أن يعيد تلك الصلوات. وبالنسبة لإعادة الصلوات ينبغي للعبد ألا يؤخر الصلاة، ألا يؤخر القضاء، بمعنى لا يؤخره اليوم يقول سأقضيه بإذن الله تعالى عندما أفد إلى مكة المكرمة، بل عليه أن يبادر وأن يسابق بالخيرات، "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين"، والمسارعة في الخيرات ضرورية لأن العبد لا يعلم أصلاً هل سيمهله الله تعالى حتى يتسنى له القضاء في ذلك الوقت أو لا، فالمبادرة أهم. ولكن من لم يتيسر أو لم تتيسر له المبادرة ففي أيام حجه من المهم أن يسارع بالقضاء وفق ما أمكنه بإذن الله تعالى. ومقاييس الأجر غيبية، لكن الذي دلت عليه ظواهر النصوص أن الصلاة مطلقاً فيها الفضل العظيم في المسجد الحرام، وإن اختلف أهل العلم في المراد بالمسجد أهو المسجد بعينه أو هو الحرم كله، ووجود فضل عام في الحرم كله أمر تشهد به الأدلة، والله تعالى أعلم وأحكم.

المفتي

المرشدون للحج والعمرة، الشيخ أفلح الخليلي

جلسات الإفتاء للشيخ الدكتور أفلح بن أحمد الخليلي مع حملة «المرشدون للحج والعمرة»، مفرّغةً من التسجيلات ومدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

قضاء الفوائت في الحرم لمضاعفة الأجر
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي