ردّ مالٍ أُخذ في الصغر ولا يُعرف صاحبه

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-11-06

السؤال

شخص وهو في سن صغير كان ولكنه كان يميز بين الصح والخطأ قام بأخذ مبالغ مالية من حقيبة شخص ما وهو من عائلته والآن يريد رد المال إلى صاحبه ولكن لا يعلم من صاحب المال، فهل يتصدق بذلك المال أو ماذا يفعل به؟

الإجابة

يعني أخذ مالاً من حقيبة شخص، فيحاول أن يتحرى وأن يجتهد في معرفة صاحب هذا الحق، فإن استطاع أن يتوصل إليه فلا بد أن يرد إليه المال، ولا يلزم أن يخبره بالواقع، لا يلزم أن يخبره أني سرقت من مالك أو أخذت، وإنما يقول له هذا حق علي لك، ويمكن أن يستعين بغيره إن كان يستطيع لا يستطيع أن يقابله يستعين بشخص آخر يقول أريد منك أن توصل هذا المال إلى فلان ولا تخبره أنه من عندي، قل له من شخص عليه لك حق، فالمهم أن يصل إلى صاحبه وأن يعلم أنه حق، لا يكون يعني بمسمى هدية أو عطية أو زكاة، لا، لا بد أن يفصح له أنه حق لك ولكن لا يلزم أن يعرف من عليه الحق، فإن لم يستطع أن يعرف صاحب الحق ولكنه كان محصوراً بين شخصين أو ثلاثة، فهنا الأولى له أن يعطي هؤلاء نفس ذلك الحق خاصة إذا كان غير كبير، مثلاً خمسة ريالات، فالأبرأ لذمته أن يعطي هذا خمسة وهذا خمسة وهذا خمسة، أو أن يعرض عليه الأمر ويقول يا فلان أظن ظناً قوياً أن علي لك حقاً وأريد أن أعطيك إياه ويسكت، فإن قال له لا قد سامحتك فالحمد لله وإلا أعطاه، لكن إذا كانوا كثرة بعدد كبير ولا يعرف من صاحب الحق فهنا يعطيها للفقراء بنية التخلص، فإن كان أحدهم فقيراً فالأولى أن يعطيه لعله يكون هو، وإن كانوا كلهم ليسوا من الفقراء فليدفعها إلى فقير وتبرأ ذمته بذلك.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

ردّ مالٍ أُخذ في الصغر ولا يُعرف صاحبه
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي