السؤال
إذا وجد رجل امرأة في الطريق وواقع الحال يدل على حاجتها للركوب كمطر يهطل أو حرارة شمس لا تطاق أو رياح عاتية أو وجدها في مكان مخيف أو نحو ذلك، فهل يركبها ليوصلها إلى مبتغاها؟
الإجابة
ليست هذه الظروف في منزلة واحدة، ليست هذه الظروف المذكورة في السؤال في منزلة واحدة، فقد ورد فيها حالات المطر والرياح ثم أيضاً ورد فيها حالات مخوفة، الحالات المخوفة هي حالات الضرورة التي ينص عليها الفقهاء وقد نصوا على الترخيص في مثل هذه الحالة وما عدوا هذا من الخلوة المحرمة إذا كان في أخذ المرأة معه إنقاذاً لها من الهلكة أو مما هو قريب من الهلكة من هذه الظروف المخوفة، كما هو الحال في قصة السيدة عائشة في حادثة الإفك الشهيرة، فما عوتبت في إركابها منفردة مع رجل أجنبي عنها، لأنها حالة ضرورة.
أما الحالات الأخرى فإنها تحتمل إذا بلغ الحال بالظن بالمرأة أن هذه الظروف ظروف قاصرة قاهرة وأنها يمكن أن تتعرض لتلف أو هلكة أو لما هو محذور شرعاً لأن يتعرض عرضها ممن لا خلاق لهم، ففي هذه الحالة نعم يرخص، لكن ينبغي ألا يتوسع في هذه الرخصة، لأن كثيراً من الطرق يكثر فيها المارة، فالأولى بحمل هذه المرأة المنفردة الأجنبية من كانت معه محرم له، كأسرته أو زوجه أو أخت له من أخواته، الحاصل أن تكون معه امرأة، فإذا كانت إذا كانت هذه الطريق مسلوكة بكثير من الأسر والعوائل والنساء فلا ينبغي أيضاً التوسع في الرخصة لمجرد رؤيتها منفردة في مثل هذه الظروف أن يأتي ويحملها معه، بل عليه أن يتريث وأن ينظر، أما إذا كانت في طريق منقطعة ويغلب على الظن أن لا أحد قادم ويرى بأن الظروف تستدعي الظروف ملحة ولا وسيلة للاتصال، ففي هذه الحالة هذه من الحالات التي يرخص فيها والتي رخص فيها أهل العلم يكاد يكون باتفاق كلمتهم.
أما الحالات الأخرى فإنها تحتمل إذا بلغ الحال بالظن بالمرأة أن هذه الظروف ظروف قاصرة قاهرة وأنها يمكن أن تتعرض لتلف أو هلكة أو لما هو محذور شرعاً لأن يتعرض عرضها ممن لا خلاق لهم، ففي هذه الحالة نعم يرخص، لكن ينبغي ألا يتوسع في هذه الرخصة، لأن كثيراً من الطرق يكثر فيها المارة، فالأولى بحمل هذه المرأة المنفردة الأجنبية من كانت معه محرم له، كأسرته أو زوجه أو أخت له من أخواته، الحاصل أن تكون معه امرأة، فإذا كانت إذا كانت هذه الطريق مسلوكة بكثير من الأسر والعوائل والنساء فلا ينبغي أيضاً التوسع في الرخصة لمجرد رؤيتها منفردة في مثل هذه الظروف أن يأتي ويحملها معه، بل عليه أن يتريث وأن ينظر، أما إذا كانت في طريق منقطعة ويغلب على الظن أن لا أحد قادم ويرى بأن الظروف تستدعي الظروف ملحة ولا وسيلة للاتصال، ففي هذه الحالة هذه من الحالات التي يرخص فيها والتي رخص فيها أهل العلم يكاد يكون باتفاق كلمتهم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- إركاب المرأة رجلا كبيرا في سيارتها الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم ركوب المرأة مع سائق أجنبي فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حديث أسماء وحملها النوى على رأسها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ضوابط ركوب المرأة سيارة الأجرة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- إركاب المرأة رجلا كبيرا في سيارتها الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي