سبب غضب موسى على أخيه وهدوئه مع السامري

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-11-04

السؤال

تفسير قول الله تعالى: {وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه}. كان النبي موسى في هذه اللحظة في لحظة غضب عندما كان يخاطب أخيه هارون، ولكن عندما جاء إلى السامري قال له: {ما خطبك يا سامري}، يعني بكل هدوء. سؤالي هو: ما الذي جعل من النبي موسى أن يتغيّر من حالة الغضب إلى حالة الهدوء مع أنه الآن يعني عندما قال له {ما خطبك يا سامري}، السامري هو أصل المشكلة طبعاً، يعني تغيّر من حالة الغضب إلى الهدوء يعني.

الإجابة

أولاً غضبه في أول الأمر عليه السلام إنما كان لأنه في أول عودته، في أول اطلاعه على ما آل إليه قومه، ما آل إليه بنو إسرائيل من عبادة العجل ومن اتخاذهم العجل من دون الله تبارك وتعالى، فغضب لما رآه، وظن أن هارون عليه السلام فرط في حسن خلافته لقومه حينما استخلفه وذهب موسى عليه السلام لميقات ربه، هذا الذي دفعه إلى الغضب، فلما بين له هارون ما كان يخشاه من تفرق بني إسرائيل وأنه آثر أن يبقيهم حتى يعود غير متفرقين حتى يعود موسى عليه السلام فيجتهدان في إصلاح الحال، هدأت نفسه، وكان عندئذ الحوار بينه وبين السامري.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

سبب غضب موسى على أخيه وهدوئه مع السامري
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي