سفر المرأة للدراسة في الخارج مع أخيها

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

ما حكم سفر المرأة إلى دولة أجنبية بصحبة أخيها للدراسة على أن يرجع عنها أخوها بعدما يؤمن لها المسكن المناسب ثم يرجع إليها حتى يردها إلى الوطن بعد نهاية الدراسة؟

الإجابة

نحن لا ننصح المرأة المسلمة أن تذهب إلى البلاد الأجنبية وأن تقيم فيها لما في تلك البلاد من دواعي الفساد وما يثير الشهوات والإنسان لا يأمن على نفسه من مزلات النفس والشيطان والبيئة، فننصحها أن تدرس في بلدها أو في بلد إسلامي محافظ، هذا من حيث النصيحة. أما من حيث الجواز، فإن كان محرمها يصحبها إلى تلك البلاد ويسكنها في مكان آمن لا خوف فيه على دينها وخلقها ويستمر أهلها في التواصل معها بوسائل الاتصال وتراقب ربها ولا تقع في شيء من المحرمات فذلك جائز على أن يذهب إليها محرمها ليردها إلى البلد عند نهاية الدراسة، والله أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

سفر المرأة للدراسة في الخارج مع أخيها
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي