السؤال
ما صحة الحديث: «من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة»؟
الإجابة
البقاء بعد الفجر مع ذكر الله عز وجل في المسجد هذا مما ينبغي أن يحرص عليه كل مسلم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس في المسجد مع أصحابه حتى تطلع الشمس، وهو ديدن الصالحين وأهل الخير، فلا ينبغي للمسلم أن يتركه اللهم إلا لعذر، كمستعجله على عمل، أو لحاجته للرجوع للبيت لارتباطه بإيقاظ أهله أو بغير ذلك، وإلا فينبغي أن يحرص على البقاء في المسجد حتى تطلع الشمس. أما هذا الحديث المسؤول عنه فهو حديث منكر لا يثبت، وإن حسنه بعض أهل العلم فهو غير قابل للتحسين، ما ذكروا له من الأحاديث التي تعضده ليس فيها هذه الزيادة، هذه الزيادة وأنه كأجر حجة وعمرة لا تثبت، مع نكارة هذا الحديث لمخالفته للأحاديث الصحيحة التي لم يرد فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين مباشرة بعد أن تطلع الشمس، فالأقرب هو ضعف هذا الحديث، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- أجر البقاء بعد الفجر إلى طلوع الشمس الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- رواية أجر صلاة الشروق كحجة وعمرة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الجلوس للذكر بعد الفجر حتى الشروق مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- البقاء في المنزل للذكر بعد الفجر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم صلاة الشروق جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي