تعويض الموظّف عن تقصيره السابق في العمل

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

شخص يعمل في شركة وفي مدة من المدد قصر في عمله ثم تاب إلى الله وهو الآن يريد أن يدفع مبلغاً من المال عن تقصيره في العمل لصالح مدرسة لتعليم القرآن فما قولكم في ذلك؟

الإجابة

إذا كان لا يزال باقياً في العمل في الشركة فيعوض هذا العمل، يعوض ساعات العمل التي قصر فيها بساعات أخرى يضيفها في العمل ويستفيد منها العمل ولا يأخذ أجرة في مقابلها. أما إن تعذر هذا لأنه خرج من العمل فإنه يعوض الشركة، يرجع إلى الشركة ويخبرهم بالتقصير الذي حصل منه، فإن عفته الشركة، عفاه من بيده أو من هو مفوض بالإعفاء كان بها، وإن طالبوا حقاً قدر الحق الذي لهم وأعطاه إياهم والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

تعويض الموظّف عن تقصيره السابق في العمل
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي