تفسير «ولا تبخسوا الناس أشياءهم»

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-11-04

السؤال

ما تفسير الآية القرآنية: «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ».

الإجابة

«تَبْخَسُوا» المقصود بها تنقصوا، و«أَشْيَاءَهُمْ» حملها كثيرٌ من المفسّرين على الحقوق، أي لا تنقصوا الناس حقوقهم، فأدّوا إليهم حقوقهم وأوفوا إليهم أماناتهم وأعطوهم ما يستحقون من غير نقصانٍ أو ظلم. والظلم نفسه يطلق ويرد في كتاب الله عز وجل ويراد منه الإنقاص أيضاً، ففي قوله سبحانه وتعالى في سورة الكهف: «وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا»، أي من ثمرها لم تنقص شيئاً، أدّت ثمرها ونتاجها على أكمل ما يتوقّع منها. فالظلم يأتي في حالة التعدي كما يأتي في حالة هضم الحقوق وبخسها، فـ «تَبْخَسُوا» من البخس الذي يعني الإنقاص، و«أَشْيَاءَهُمْ» يراد بها هنا كل ما يشمل حقوق الآخرين من حقوقٍ مادية أو حقوقٍ معنوية، والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

تفسير «ولا تبخسوا الناس أشياءهم»
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي