السؤال
ما تفسير قوله تعالى: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}؟
الإجابة
أي أن من تاب إلى الله تعالى توبة نصوحاً وآمن بالله تعالى حق الإيمان وعمل الأعمال الصالحة، جعل الله تعالى سيئاته حسنات، أي أنه سيتوب إلى الله تعالى وسيكفر عنه سيئاته السابقة ويبدله بتلك السيئات حسنات، لكن لا يمكن بحال من الأحوال أن يزاد هذا على الذين أمضوا حياتهم على الطاعات، فحسنات الذين أمضوا حياتهم على الطاعات خير من حسنات هذا الإنسان التي أبدلت من السيئات، والقضية كلها من الآية يراد منها تشجيع الناس وحفزهم على التوبة إلى الله وأن الله تعالى يمحو آثار الأفعال السيئة، ففي الآية حظ لأجل هذا الأمر، لكن لا يستفاد من الآية أن هؤلاء الناس لو كانت حياتهم كلها سيئات أنها ستبدل حسنات تفوق في أجرها حسنات الذين لم يأتوا السيئات، بل إن في هذه الآية حظاً كبيراً على أنك أيها الإنسان وإن كانت لك السيئات الكبيرات إلا أن الله تعالى يبدلها حسنات لك أيها الإنسان، أي أنك ستؤجر على التوبة والانتقال من حال المعصية إلى حال الطاعة لله والله أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تفسير من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تحول السيئات إلى حسنات بعد التوبة النصوح سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- اقتران التوبة بالإيمان وأثر المعصية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تخلص التائب من ثقل ذنوبه السابقة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- إحباط ذنوب الخلوات للأعمال فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي