السؤال
لماذا أصحاب الحملات يؤخّرون طواف الإفاضة إلى الحادي عشر من ذي الحجة؟ وكذلك يتعجّلون في الخروج، ويكون الرمي في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة؟
الإجابة
أنا ما صاحب حملة، اسأل أصحاب الحملات. على كل حال طواف الإفاضة وقته واسع بفضل الله، فيجوز أن يطوف الإنسان طواف الإفاضة في اليوم العاشر، أو في اليوم الحادي عشر، أو في الثاني عشر، أو في الثالث عشر، وإذا احتاج لظروف أو مرض أو حيض أو نفاس فله أن يؤخّره إلى ما هو إلى ما بعد ذلك أيضاً، ويجوز للحاج أن يتعجّل أو أن يتأخّر في الخروج من منى، الله تعالى يقول: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ}، وإيش النقطة الثالثة؟ طواف الإفاضة والتعجّل.. الآن نقطتين، فمن حيث الحكم الشرعي يجوز التعجّل ويجوز التأخير، لا شك أن التأخير لمن تيسّر له التأخير فهو خير، لماذا التأخير والرمي الثالث عشر أفضل؟ لسببين: السبب الأول فيه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم رمى في اليوم الثالث عشر، وفيه زيادة عبادة، وبزيادة العبادة يزيد الأجر للإنسان، لكن العمانيون بطبعهم التعجّل، عشان أكون واضح معكم، لا علاقة لهذا بأصحاب الحملات، أصحاب الحملات أتوا ووجدونا قد جبلنا على حب العجلة، فساروا معنا في الركب، فهذا الإشكال حقيقة، العمانيون عندهم هذه الخصلة وستشاهدونها، عندهم شيء من العجلة، مع أنه الآن كان في السابق يجلسون، يعني أذكر نحن أول حجة جئناها واصلين 15 ذي القعدة، وصلنا البلد خلاف 15، يعني شهر كامل أخذنا، وأنتم الآن كم؟ عشرة أيام تجلسوا في الحج، عشرة أيام، ومع ذلك حتى لو قيل لكم خمسة أيام بعدها العجلة ما بتخرج عنكم، فهذه العجلة هي التي تحتاج معالجة في الحقيقة فينا، وأن يكون معنا صبر وتؤدة وحكمة وتعقّل في أداء هذه المناسك، نعم.
صحيح، هو يبقى أحد، يبقى أحد، لكن فعلاً ما يكون قليل جداً، وهذاك ما قضيتك راجع إلى.. أما تلقى كثير من الجنسيات ما يخرجوا إلا الثالث عشر فيبقون، لكن العمانيون هكذا هيّأوا أنفسهم للخروج، وعلى كل هو من حيث الحكم الشرعي فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخّر فلا إثم عليه، فالكل واسع وجائز ولا يضيق، نعم.
صحيح، هو يبقى أحد، يبقى أحد، لكن فعلاً ما يكون قليل جداً، وهذاك ما قضيتك راجع إلى.. أما تلقى كثير من الجنسيات ما يخرجوا إلا الثالث عشر فيبقون، لكن العمانيون هكذا هيّأوا أنفسهم للخروج، وعلى كل هو من حيث الحكم الشرعي فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخّر فلا إثم عليه، فالكل واسع وجائز ولا يضيق، نعم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- التعجّل في يومين والخروج يوم الثاني عشر المرشدون للحج والعمرة، الشيخ أفلح الخليلي
- وقت طواف الإفاضة المرشدون للحج والعمرة، الشيخ أفلح الخليلي
- ما هو وقت طواف الإفاضة المحدد؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما حكم تأخير طواف الإفاضة بعد يوم النحر؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- التأخّر عن الخروج من منى بعد الغروب للمتعجّل سؤال أهل الذكر، الشيخ سعيد القنوبي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي