التعجّل في يومين والخروج يوم الثاني عشر

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الحج 2026-11-06

السؤال

أيام التشريق ثلاثة: الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، لماذا تتعجل الحملة بالخروج من اليوم الثاني عشر؟ أليس الأولى إتمام الرمي حتى الثالث عشر؟

الإجابة

أنا أقول لكم أولى، من حيث الأولى نعم أولى، لكن هل جائز؟ نعم جائز بنص القرآن، بمعنى هذا الأمر نحن ما فيه لف أو دوران، الحملة أخذت برخصة موجودة في القرآن: {فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَىٰ}، هل الأفضل؟ نعم الأفضل التأخر، الأفضل التأخر، واستدمتم. معنى هذا هو الأولى، طبيعي إن الأولى ما يمكن نغشكم نقول لكم الأولى شيء آخر، لكن العمانيون حقيقة كأنما كُتب على قدمهم يلا سيروا في الأرض، ارجعوا بسرعة أسرع ما يمكن يكون حتى، فقليل المتأخرون، فالمتأخرون قليلون جداً، والنبي صلى الله عليه وسلم طبعاً تأخر، لكن تأخر لا ليكون شيء إلزامي طبعاً القرآن دل على جواز هذا جائز وذاك جائز.

المفتي

المرشدون للحج والعمرة، الشيخ أفلح الخليلي

جلسات الإفتاء للشيخ الدكتور أفلح بن أحمد الخليلي مع حملة «المرشدون للحج والعمرة»، مفرّغةً من التسجيلات ومدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

التعجّل في يومين والخروج يوم الثاني عشر
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي