السؤال
استعلمت عن رجلٍ من ولايةٍ من الولايات ويعمل حالياً في ولايةٍ أخرى عملاً غير دائم، وليس مستقرّاً فيها، حيث إنه متى ما سنحت له الفرصة سيرجع إلى بلده الأم، وهو على هذا الحال قرابة ثلاثة أشهر، ويقول إنه لا يجمع الصلاة ويتمّ الصلاة ولا يقصرها، فهل فعله صحيح؟
الإجابة
الجواب: إذا كان الحال كما ذكر السائل أن هذا الرجل غير مستقرّ ولا يجد طمأنينةً في ذلك المكان ولا ينوي البقاء فيه، فليس له على القول الصحيح أن يتمّ الصلاة، بل عليه أن يقصرها ما لم ينوِ الاستقرار في ذلك المكان، إذ قصر الصلاة في السفر واجب لأحاديث كثيرة، وإن أتمّ في السفر فلا تصحّ صلاته وعليه مع التوبة أن يعيدها، وأما إن وُجدت دواعي الاستقرار بأن أحبّ المكان ونوى البقاء فيه ولا يريد أن يخرج منه إلا لأمرٍ لا بدّ له منه، فهذا يوطّن المكان ويتمّ الصلاة فيه، فليستفتِ قلبه في ذلك، وهذا أمر صلاة لا بدّ من أن يعرف الحكم الشرعي الدقيق فيه حتى يعمل به، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- كيف أصلي إذا نويت الإقامة أو السفر؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- توطين بلد العمل في الغربة لإتمام الصلاة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم المقيم للعمل في غير بلده الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الصلاة في السفر والإقامة بين الولايات الأستاذ يحيى بن خميس بن محمد البحري
- قصر الصلاة لمن يعمل خارج بلدته الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي