السؤال
بما أن رابط التقديم لأداء فريضة الحج قد أُرسل، فهل يجوز الاستلاف من البنوك الإسلاميّة لأداء الفريضة، علماً بأن بعض البنوك توفّر هذه الخدمة؟
الإجابة
البنوك الإسلاميّة لا تقدّم قرضاً أو سلفة لمن أراد أن يؤدّي الحج، وإنما تقوم بشراء الخدمة من مقدّمها ثم تعيد بيعها أو تأجيرها لهذا الراغب في الحج، وهذا لا يلزم الإنسان، وقد لا ينبغي له أن يفعله لسببين: حتى لا يدخل في الدَّين، وحتى لا يدخل في معاملةٍ هي رخصة، يعني معاملات هذه البنوك الإسلاميّة فيها خلافٌ لأهل العلم، فالقول بالجواز هو الذي عليه طائفةٌ كبيرة من أهل العلم وعليه المجامع، لكن الخروج من الخلاف ما أمكن أولى وأسلم، لا سيما في أمرٍ لا تشتدّ حاجة الإنسان إليه، كيف وإذا كان هذا الأمر يتعلّق بعبادةٍ كالحج الذي يحرص الإنسان على أدائه بمالٍ حلال لا شبهة فيه، فالذي أحبّه لمن أراد أداء الحج أن يحجّ من ماله إن تيسّر له وإلا فهو معذور، لكن إن لجأ إلى شيءٍ من المصارف الإسلاميّة واشترى منهم الخدمة فهذا لا حرج عليه ولا نقول إن حجّه فيه شيء، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الحجّ بالتقسيط عن طريق البنوك الإسلاميّة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- شراء بيت ملاصق بتمويل البنك الإسلامي للحج مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حج من عليه تمويلٌ لبنكٍ إسلامي جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- حكم الحج مع وجود دين ربوي في البنك الشيخ بدر بن هلال البوسعيدي
- هل يصح الحج مع وجود دين للبنك؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي