تقصير الدارس في الخارج في الأمر بالمعروف

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-11-06

السؤال

طالب العلم في الخارج يطلع على أحوال بعض أهل بلده ممن انحرفوا عن جادة الصواب، لكن في الجانب الآخر لا يجد متسعاً من الوقت للقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بسبب ضغط الدراسة، فهل عليه شيء إن قصر في هذا الجانب؟

الإجابة

نسأل الله عز وجل أن لا يؤاخذنا بتقصيرنا، نصيحتنا أن يسعى قدر المستطاع إلى أن يكون له دور في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو بكلمة طيبة، ولو بنصيحة يسديها إلى إخوانه قدر استطاعته، واليوم أتاح الله عز وجل بفضله ومنته من الوسائل ما يعين على تحقيق مثل هذا الغرض بأدنى جهد، فيمكن له أن يرسل تغريدة أو أن ينشر كلمة طيبة أو أن يوجه نصيحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يأمر فيها بمعروف ينهى فيها عن منكر ينبه فيها إلى خطأ في المجتمع الذي هو فيه بحيث لا يفرط لا يترك، ونخشى أن يتعلل الناس لا سيما من طلبة العلم بالضغط الحاصل عندهم من جراء الدراسة والامتحانات والمذاكرة والسفر فيترك هذا الباب بالكلية، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "الدين النصيحة"، والله عز وجل يقول: "والعصر، بسم الله الرحمن الرحيم، والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر"، وعلى هذا فإن على أخينا أن يجتهد قدر استطاعته في أن يؤدي ما عليه وأن يوازن بين هذا الواجب وبين ما يلزمه من الاجتهاد والدراسة والمذاكرة من أجل التفوق والنجاح بإذن الله تعالى، وهو قادر بتوفيق الله عز وجل على هذه الموازنة.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

تقصير الدارس في الخارج في الأمر بالمعروف
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي