ترك الطمأنينة في الركوع والسجود

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-11-06

السؤال

نرى كثيراً من المصلين لا يقيمون الركوع والسجود ولا يطمئنون فيهما فما هو توجيهكم؟

الإجابة

توجيهي لهم أن يعظموا المقام، وأن يستحضروا المقال، وأن يدركوا أنهم في الحضرة الربانية وفي أقدس عبادة وأسمى عبادة، وليعلموا أن الله لا ينظر إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه في ركوعه ولا في سجوده كما جاء في الحديث، وليعلموا أن روح الصلاة هو الخشوع وسكون النفس، والنبي صلى الله عليه وسلم أمر الأعرابي الذي لا يحسن الصلاة أن يعيد صلاته ثلاث مرات يقول له قم فصل فإنك لم تصل، مع أنه في الظاهر أو في الصورة قد صلى، لكن لم يعدها النبي صلى الله عليه وسلم صلاة لعدم استيفائها للطمانينة في الركوع والسجود وما بين الركوع والسجود، فلا بد من الاطمئنان في الركوع والاطمئنان في السجود والاطمئنان بين الركوع وبين السجود، ومن النقاط التي نبهت عليها وغردت بها أكثر من مرة وأعيد التنبيه عليها وأرجو أن ينبه عليها، أن كثيراً من الأئمة هدانا الله وإياهم في الصلوات في الركعات السرية يسرعون في قراءة الفاتحة سرعة تجعل من خلفهم لا يستطيع أن يقرأ الفاتحة بخشوع، وإنما عليه إذا أراد أن يلحق بهم أن يقرأها في نفس واحد، وليس كل الناس يستطيع أن يقرأ الفاتحة في نفس واحد، ولا حاجة لقراءتها في نفس واحد، فينبغي للإمام في الركعات السرية أن يجود القراءة وأن يتلو باسترسال كما يفعل في الركعات الجهرية، حتى يؤدي حق الصلاة وحتى لا يشق على نفسه ويضيع بعض أحكام الفاتحة ولا يشق على المصلين الذين يصلون خلفه، هذا التنبيه مهم وبعض الأئمة يدركه نظرياً ولكنه لا يطبقه عملياً، يعني هو لا يشعر أنه مسرع، يرى نفسه غير مسرع، فينبغي كل واحد منا أن ينتبه لنفسه وهو يصلي بالناس وأن يقرأ الفاتحة آية آية حتى يتمكن من قراءتها بخشوع ويتمكن من خلفه من قراءتها بخشوع أيضاً، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

ترك الطمأنينة في الركوع والسجود
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي