تصدّق المرأة من مالها دون علم زوجها

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

هل يعتبر إنفاق المرأة على التبرعات والصدقات دون علم زوجها جائزاً شرعاً؟

الإجابة

إن كانت من أموالها فنعم جائز، لا يلزمها أن تعلم زوجها والله أعلم، هذا من حيث اللزوم الشرعي، أما من حيث العلاقة والمحبة بينهما فهي التي تزن علاقتها بزوجها، إن كان زوجها لا يعارض ذلك وكان يحب أن يعلم وكان يحثها على الخير فلمَ لا تخبره؟ أما إن كانت تعلم أنها بهذا الإنفاق ستثيره أو سيغضب أو سيدخل بينهما شيء، وهنا عليها أن تعلم بمثل هذا الأمر من باب سياسة الأسرة وعلاقتها مع زوجها ومن باب الحكمة في ذلك، أما إن كانت تعلم أنه لا يؤثر عليه فهي من حيث الحكم العام أموالها تتصرف بها كما شاءت، هذا الذي عليه أكثر الفقهاء، فقهاء المذهب المالكي يقولون إن المرأة لا تتبرع من أموالها بأكثر من الثلث إلا بإذن زوجها، هم هؤلاء وحدهم من يقولون هذا الكلام، لكن أكثر الفقهاء من مختلف المذاهب الفقهية يقولون ما دامت الأموال أموالها فلها أن تتبرع بما شاءت ما دام هذا التبرع في سبل الخير والله أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

تصدّق المرأة من مالها دون علم زوجها
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي