تسريع التلاوة المسجلة تقنيا ونشرها حدرا

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

البعض يستخدم برامج لتسريع تلاوة القرآن الكريم وبالأخص سورة البقرة، تسرع التلاوة لمدى كبير وتنشر تحت مسمى تلاوة الحدر، ما هذا الفعل وما حكمه؟

الإجابة

هو الصحيح أن تلاوة الحدر مقبولة لأنها لا تخل بأحكام التجويد، وإنما هي قراءة قراءة فيها إسراع قد يتجوّز في بعض الأحكام الجائزة، لكنها قراءة صحيحة، فإن كانت القراءة حدراً فلا إشكال على الصحيح، لكن ما يعني يذكر في السؤال من مسألة التسريع يعني أنا على غير اطلاع به، هل هل يؤدي إلى الإخلال بأحكام التلاوة أم لا؟ لكن الحاصل إن كانت تلاوة حدر المعروفة لأنها قد تكون تلاوة ترتيل، قد تكون تلاوة مجودة، وقد تكون تلاوة حدر، أسرعها على الإطلاق تلاوة الحدر، وهذه يعني يعمد إليها في المراجعة وفي تعهد القرآن الكريم، فلا إشكال فيها لأنها تعطي الحقوق تعطي الحروف حقوقها.

إذا كانت يعني لا تخل بأحكام التلاوة وأحكام التجويد، بأحكام التجويد ولا تغير من صفات الحروف ومخارجها فما الإشكال في ذلك؟

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

تسريع التلاوة المسجلة تقنيا ونشرها حدرا
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي