السؤال
شخص كان يبيع في أحد المحلات وكان يختلس جزءاً من فوائد البضاعة التي تباع في ذلك المحل، مع العلم بأنه متأكد تأكداً تاماً بأن البضاعة التي كان يختلس من فوائدها لا تؤدي إلى خسارة صاحب المحل، مثال ذلك إذا كان سعر الحبة تشترى من الشركة بثلاثة ريالات وتباع في المحل بأربعة ريالات، كان يأخذ نصف ريال بدون علم صاحب المحل، والآن قد أحس بالذنب ويخجل من إخبار صاحب المحل وقد خرج من المحل منذ سنتين فماذا يعمل؟
الإجابة
عليه أن يتوب إلى الله وأن يندم على فعله وأن يعزم على عدم العودة إليه، وأن يرد جميع الأموال التي اختلسها إلى صاحبها، وإن كان لا يعرف عددها فعليه أن يتحرى ذلك وأن يحتاط حتى يطمئن قلبه أنه قد أدى ما عليه، ولا يلزم أن يخبر صاحب المحل بأنه أخذ منه كذا وكذا، وإنما يرد إليه حقه كأن يقول له هذا حق لك عليّ أو أن يرسلها مع شخص أمين ويقول لصاحب المحل هذا إنسان عليه حق تائب إلى الله ويريد أن يستر نفسه فخذ حقك أو نحو ذلك من الوسائل بشرط أن يضمن وصول الحق إلى صاحبه، والله أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- توبة المفلس المتورط في السرقة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- ردّ المبلغ المتنصَّل منه بمثله أو بقيمته سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- ما حكم توبة التاجر عن الكذب والرد في حق الغير فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- التوبة من بيع حسابات مخترقة وكسب مالها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- توبة وإرجاع قيمة سلعة سرقت من المؤسسة سابقاً مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي