السؤال
نرى بعض أولياء الأمور من الآباء والأمهات يحرصون على تزويج أصحاب الأموال، وإن لم يكن ملتزماً، تكرماً كلمة بسيطة لهم.
الإجابة
الكلمة لهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: تنكح المرأة لأربع، فذكر منها الحسب بحسبها ونسبها ومالها وجمالها، ثم قال بعد ذلك: فاظفر بذات الدين تربت يداك. وفي المقابل يقول لأولياء الأمور: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. فأوجب ما ينبغي أن يلتفت إليه في صفات الشخص سواء المرأة أو الرجل هو الدين والخلق. وبعد ذلك لك أن تنظر في أمور أخرى من جمال أو مال أو حسب أو نسب، لكن اجعل محط نظرك في المقام الأول الدين والخلق. وأما أنك تفكر في المال فتزوج ابنتك لصاحب مال غاضاً النظر عن أخلاقه أو عن دينه فهذا تقصير في الأمانة، هذا يعد خيانة في الأمانة، وأنت مسؤول عند الله عز وجل، لأن الله تعالى ائتمنك هذه البنت وأمرك أن تزوجها الكفء، ولا يكون صاحب الأخلاق الذميمة ومن لا دين له كفئاً لامرأة صالحة. فلذلك عندما يأتيك شخص اسأل في المقام الأول عن دينه وخلقه، فإن تبين لك أنه ذو دين وخلق فزوجه، فإنه ليست السعادة هي المال، وإنما السعادة هي طمأنينة البال والانسجام والسكينة والمحبة والمودة التي تقع بين الزوجين فهي أولى من ملايين الريالات. وقد يكون الإنسان يملك ما يملك من المال وهو غير سعيد، وقد يعني يجر لك هذا صاحب المال المشكلات من حيث تشعر ومن حيث لا تشعر. وهكذا الرجل عندما يريد الزواج المرأة لا ينظر إلى منصبها أو إلى جاهها أو إلى وظيفتها، وإنما ينظر في المقام الأول أولاً إلى دينها وخلقها.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- معايير اختيار الزوج والزوجة بين الدين والمال سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- سبب عدم ذكر الأخلاق في حديث أسباب اختيار الزوجة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- اشتراط رضا الأهل في اختيار الزوجة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- اشتراط الكفاءة النسبية في الزواج الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- اشتراط الدين والخلق في الخاطب الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي