الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
6120 فتوى منشورة
علامات إجابة الاستخارة
انشراح الصدر وتيسر الأمر.
فضل السنن الراتبة وترك الإتيان بها
السنن الراتبة فيها أجر عظيم وهي من أسباب نيل محبة الله وفيها جبر للنقص غير المتعمد ولا يعلمه صاحبه في الفريضة وهي مستحبة ولا يقال بوجوبها ولا يعنف من تركها في بعض الأحيان من غير أن يستمر على ذلك، والوتر يصلى ثلاثا أو خمس...
امتناع الزوجة عن إكراه زوجها لها
عليها أن تمتنع منه غاية الامتناع فإن أصر فلتخرج من بيته ولا ترجع إليه إلا بعد أن يتوب ويعطيها الضمانات التي تطمئن إليها أنه لن يعود لهذا الفعل المنكر.
دفن الميت وهو ينزف دما
نعم.
لبس الأظفار الصناعية
لا يجوز وهو منافٍ لسنن الفطرة ومصادم للنص الشرعي بقصها.
القراءة من المصحف في التراويح
اختلف في جواز القراءة من المصحف في صلاة النافلة كالتراويح، وإذا أردتِ الأخذ بالرخصة، فالأولى أن تجعلي المصحف أمامك على مرفع أو طاولة مفتوحا؛ حتى لا تشتغلي بحمل المصحف ووضعه وفتحه وغلقه أثناء الصلاة.
القراءة بعد الفاتحة في المغرب والعشاء
في فريضتي المغرب والعشاء يقرأ في الركعتين الأوليين الفاتحة وما تيسر، وبقية الركعات يقرأ الفاتحة فقط.
قراءة سورة في ثالثة المغرب
يعذر في الماضي ويحسن المستقبل.
الوسائل الطبية للمباعدة بين الولادات
أما العزل أو الواقي الذكري الذي يلبسه الرجل فهو جائز بتراضي الزوجين، أما الوسائل الأخرى كالإبر والعقاقير واللولب فهي مضرة لا يُرخص في استعمالها لغير ضرورة ملحة.
قطع الطواف للاستراحة
لا شيء عليهم.
زيادة الإمام ركعة خامسة سهوا
من لم يتعمد الزيادة فلا حرج عليه وصلاته صحيحة، ويسجد للسهو. ومن تعمد الزيادة بحيث علم أنها الخامسة ومع ذلك تابع الإمام فعليه الإعادة.
قضاء السنن مع الصلوات الفائتة
تقضى كما ضيعت فما ضيع في السفر يقضى سفريا ولو قضيته في الوطن والعكس بالعكس، ويستحب الإتيان بالسنن إلا إن كثرت عليه الصلوات المقضية فلا حرج في تركه قضاء السنن ويقضي الوتر ولو ركعة.