السؤال
إذا كانت المعتدة فتاة في العشرين من عمرها وليس للمتوفى بيت مستقل، فهل يجوز أن تعتد في بيت أبيها لأن الأسرة كبيرة في بيت أهل زوجها ولا تأخذ راحتها فيه؟
الإجابة
هي الآن لا تراعى لأجل أن تأخذ راحتها، هي مكلفة أن تبقى هنالك فلتبقَ هنالك ولا حرج عليها، كبيرة هي كانت تسكن فيه من قبل، لتبقى هنالك ما دام هنالك محرم لها وليس عليها فيه فتنة فلتبقَ هنالك ولا حرج عليه بل هو الواجب ولا يجوز لها أن تذهب إلى بيت أهلها لمجرد أنها تريد راحة أكثر، هذا تكليف والتكليف لا بد من وجود مشقة فيه، لذلك الواجب عليها أن تبقى هنالك، قد يكون من الحكم أن أهل الميت يرون هذه المرأة وسطهم وأنها زوجة ابنهم وبقيت معهم في هذه الأزمة وهذا سيدعوهم إلى محبتها أكثر، بدل أن تذهب إلى هناك وكأنها تركتهم وكأنها باعتهم مباشرة من مجرد ذهاب زوجها، إذاً لا يجوز لها أن تذهب فليس طلب الراحة أكثر سبباً مسوغاً لأن تترك المرأة بيت الزوجية الذي تعتد فيه والله أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- اعتداد المرأة في غير بيت الزوجية لعذر جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- اعتداد المرأة في بيت والدها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- مبيت المعتدة عند أهلها للوحشة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- اعتداد الأرملة في بيت ولدها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- انتقال المعتدة إلى بيت أهلها الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي