السؤال
الباعث الذي يدفع المسلم إلى توجيه مجموعة من النصائح للمصلين سواء كان فيما يتعلق بالأذكار أو فيما يتعلق بالأحكام، لا ندري هل هو باعث نفسي أم ديني؟ إلى أي حد يطالب المسلم أن يسوق جملة من التنبيهات لإخوانه المسلمين وهل هناك شروط معينة يطالب بها وهل هناك أمور لا بد أن يراعيها؟ نريد تفصيلاً في هذا الموضوع.
الإجابة
لا، إذا كان الحديث عن وضع لوحات لا عن عموم الوعظ والتفقيه في حلقات العلم وفي مجالس الذكر فإن الذي ينبغي أن يصار إليه إنما هو الاقتصار على الأخطاء الظاهرة الكبيرة التي تكون من عموم البلوى، فهذه نعم يمكن أن توضع لها لوحات، أو بعض الأذكار التي لا يستطيع عموم الناس أن يتقنها وأن يأتي بها لمجرد سماعها مرة أو مرتين فيحتاج إلى أن يتذكرها. أما أن يعمد إلى أن توضع لوحة مكتوبة عند كل مسألة فقهية وتنبيه فقهي على خطأ من أخطاء المصلين قد لا يقع فيه إلا البعض وقد يقعون فيه في أحوال نادرة فهذا مما لا ينبغي، هذا يعني لا ينبغي أن يكون السبيل إليه بوضع لوحات مكتوبة وإنما يكون بحلقات العلم وبعموم الدروس النافعة المفيدة التي تنبه الناس إلى مثل هذه الأخطاء.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تعليق الفتاوى في المسجد للتنبيه على الأخطاء سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- وضع لوحات الأذكار أمام المصلين في المسجد سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الموازنة بين محاسبة النفس ونقد الدعاة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تعليق لوحات الاذكار على جدران المسجد الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- رؤية المعاصي مع العجز عن النصح فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي