بطلان قصة الغرانيق ومعنى «فينسخ الله ما يلقي الشيطان»

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-11-07

السؤال

بعض التفاسير تذكر، أو تمنح إن صح التعبير، الشيطان جزءاً من علم الغيب، فعندما يولد النبي يضرب بيده في خاصرته وقد فعل ذلك مع الكل إلا مع عيسى عليه السلام. الآن الذي دفع المفسرين ربما إلى اعتماد هذا النوع من الروايات هو قوله تعالى: «فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ»، فهل «يَنسَخُ اللَّهُ» تؤيد هذه الرواية أم أن هذه الرواية ليست صحيحة أساساً؟

الإجابة

لا أبداً، لا تؤيد هذا المعنى أبداً، هذه الرواية ليست صحيحة، بل إن كما تقدم هذه الآية الكريمة والسياق الذي وردت فيه تؤكد ما تقدم من معنىً واضحٍ جلي، فإن دين الله تبارك وتعالى هو الغالب، لا يزال إلى يومنا هذا هناك من يشكك في دين الله تبارك وتعالى، هنالك من يطعن فيه ومن يأتي بالشبهات والمطاعن والأقاويل ينسبها إلى دين الله تبارك وتعالى، ولكن الله تبارك وتعالى تكفّل بإتمام نور دينه، «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ»، وقال: «وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ»، فهذا المعنى قائم، ويؤكده أيضاً قول الله تبارك وتعالى: «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا».

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

بطلان قصة الغرانيق ومعنى «فينسخ الله ما يلقي الشيطان»
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي