دعوى أن الحجاب أمرٌ بين المرأة وربّها

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

هناك دعوى عند الفتيات أن يعني الحجاب ليس بيننا وبين الله، تقول بأن هذه القسمة غير واضحة، فلا داعي أن يكون الحجاب بحجم يعني أكبر مما يلبسوه حالياً.

الإجابة

طبعاً الحجاب كما قلنا له مواصفات وله شروط شرعية، فلتسأل كل واحدة من نفسها هل هذه المواصفات الشرعية موجودة في لباسها؟ الله تعالى يقول: {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ}، إلقاء المعاذير لا يفيدنا شيئاً، وإنما يفيدنا هو هل فعلاً نحن على الصواب أم لا؟ وإذا كانت المرأة لا تستطيع أن تصل الجواب بنفسها فيمكنها أن تعرض ذلك على من عندها خبرة من أخواتها المسلمات، لكن أن يكون طلب الحق هو مقصدنا، أن يكون مقصد كل واحد منا هو الوصول إلى الحق، وليس هو تكييف الحق وفق ما يريد هو. قد أهوى أنا شيئاً، ربما صاحب السيجارة الذي يشرب السيجارة يهوى السيجارة ويتمنى لو يجد لها مخرجاً شرعياً، فلا يبحث عن التعليلات وإنما يذهب إلى الحق، فإن كان الحق يقول بجوازها شربتها وإن كان يقول بحرمتها تركتها. فإذاً لا بد أن نصيغ حياتنا وأفكارنا وفق ضوابط الشرع الذي جاءنا من عند الله سبحانه وتعالى.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

دعوى أن الحجاب أمرٌ بين المرأة وربّها
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي