السؤال
لو نظرنا إلى دلالة هذا الحديث، حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمَّ عليكم» إلى آخر الحديث. الآن كلمة «لرؤيته»، هل هي هذه التي سماحة الشيخ تشيرون إليها إلى أنها تكون شرطاً في إثبات بدايات الأشهر القمرية؟ فإن كان الأمر كذلك يكون السؤال عن هذا الجزء الأخير، دلالة هذا الجزء الأخير من الحديث: «فإن غُمَّ عليكم فاقدروا له» أو «فإن غُمَّ عليكم فأتموا العدة ثلاثين». هذه الغمة التي يمكن أن تحول بين رؤية الرائين المستطلعين وبين الهلال، إن كان علم الفلك ساعتها يقول بإمكان الرؤية ولكن حال دون ذلك غيوم وسحب، هل أيضاً في مثل هذه الحالة يمكن أن يعول على علم الفلك وتطرح هذه الرؤية المشروطة في صدر الحديث؟
الإجابة
المفتي
فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي رصيدٌ ضَخْمٌ يَشْغَلُ الحَيِّز الأكبر من نتاج الشيخ. وقد اشتغل الشيخ بالإفتاء منذ وصوله إلى عُمَانَ في العقد التاسع من القرن الهجري المنصرم، قبل تعيينه رَسْمِيًّا مُفْتِيًا عامًا للسلطنة سنة ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م عقب وفاة شيخه إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق. وقد تَأَخَّرَ العَمَلُ في إعداد الفتاوى للنشر، وظلت مبعثرة مشتتة يتداولها الناس بالنسخ والتصوير فترة من الزمن، حتى قيض الله من يجمعها ويرتبها.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- الرؤية البصرية للهلال مع علم الفلك مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ما حكم دخول الشهر بالحساب الفلكي وصوم الجيران؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- منهج إثبات الأهلّة بين الرؤية وعلم الفلك فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- سبب تمسّك جمهور الفقهاء برؤية الهلال سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- هل يصوم ويفطر برؤية الهلال منفرداً؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي