السؤال
متى يُعدّ الإنسان هاجراً للقرآن؟ ومتى يُعدّ معرضاً عنه؟
الإجابة
القرآن الكريم أيها الإخوة الكرام غذاء الأرواح، لا غنى لنا عنه، ولهذا تعبّدنا الله تعالى بتلاوته، لم يتعبّدنا الله عز وجل بتلاوة شيءٍ غير القرآن، وفرض علينا قراءته فرضاً في الصلاة، فلا ينبغي للمسلم أن يبتعد عن كتاب الله عز وجل، بل لا بد أن يكون قريباً من كتاب الله عز وجل، وأن يلازم قراءته، ولا يشغله عنه لا عمل، ولا دراسة مواد أخرى، ولا غير ذلك، ومن ذلك من المحزن ومن المؤلم أن يمرّ على المسلم اليوم وهو لا يقرأ شيئاً من كتاب الله عز وجل، وأعظم هجرٍ للقرآن الكريم هو مخالفة أمره، فعل ما نهى عنه القرآن، أو ترك ما أمر به القرآن، هذا أعظم صور الهجر، ومن الهجر ترك القرآن الكريم، ويمرّ عليه الأيام والأشهر وهو لا يقرأ كتاب الله عز وجل، فهذا من التقصير الكبير الذي ينبغي للمسلم أن يربأ بنفسه عنه، وأن يعلم أنه محتاجٌ إلى كتاب الله عز وجل، وأن القرآن الكريم يمدّه بطاقةٍ وبقوةٍ ويبصّره بالحقائق ويدلّه على الطريق ويصله بربّه سبحانه وتعالى.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الاستماع إلى القرآن بدل قراءته الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تقديم حفظ القرآن على قراءة تفسيره مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- إثم من لا يقرأ القرآن الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- المقدار اليوميّ من تلاوة القرآن فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- قراءة البقرة وحدها وهجر القرآن الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي