السؤال
إذا أتى شخص بعمال أجانب يعملون باسمه التجاري على أن يعطيه الواحد منهم نهاية كل شهر 20 ريالاً لتحمل تبعات مسؤوليته عنهم ولقاء خدماته من تجديد التراخيص والبطاقات وذهابه وإيابه في سبيل ذلك، وذلك بمحض إرادتهم وبالاتفاق السابق بينهم، فهل في ذلك حرج؟ وما حكم ذلك؟
الإجابة
الـ 20 ريالاً هذه يعمل بها كثيرون، أن يسرحه أن يذهب أن يشرق أن يغرب لا يسأل عن شيء إطلاقاً ثم بعد ذلك أعطني 20 ريالاً آخر الشهر، وليس له سبب ولا مسوغ سوى الكفالة، بهذه الصورة الأمر محرم لا يجوز لأن عقد الكفالة كالقرض لا يجوز للإنسان أن يأخذ منه شيئاً وقد حكي على ذلك الإجماع، لكن إن كانت القضية فوق الكفالة بمعنى يا هؤلاء أنتم هنا وستضطرون إلى خدمات معينة ستضطرون إلى من يتابع أوراقكم في القوى العاملة ستضطرون إلى من يتابع أعمالكم إلى غير ذلك المهم أنه يقوم بأعمال معينة هكذا يشرف على أعمالهم أياً كانت هذه الأعمال يشرف عليهم يذهب ينظر هذا لا حرج عليه بإذن الله تعالى في أن يأخذ مبلغاً يتوافقون عليه والله تعالى أعلم، أما أن يأخذها بمجرد الكفالة دون أن يقوم بأي عمل فذلك لا يجوز والله تعالى أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- أخذ مبلغٍ شهريّ مقابل كفالة العامل فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل يجوز للكفيل أخذ مبلغ من العمالة الوافدة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- كفالة العمال مقابل عائد مالي مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل يجوز أخذ أجر على كفالة العمال؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما حكم أخذ الأجرة على كفالة العمال الأجانب؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي