السؤال
ما السر الذي جعله الله تعالى في قصة موسى حتى يذكر خبر الأخت؟ أليس له أقارب غيرها؟ أين الجيران؟ أين الصالحون من بني إسرائيل؟ قصة الأخت التي أعلى الله شأنها في كتابه بذكرها حيث مضت في عالم من الخوف والجبروت خلف أخيها الرضيع، لا يمكن لقلب على الأرض بعد أمه أن يقوم بهذا الدور الشجاع إلا قلب الأخت، تابعت التابوت حتى ألقاه الموج بالقصر ولم تتراجع، مضت تتابع خبره في القصر رغم المخاطر واقترحت عليهم "هل أدلكم على أهل بيت"، قصة أخت موسى قصة حب مكررة وموجودة في كل بيت من بيوتنا، قلوب الأخوات تحمل هذا الحب للإخوان، سطر القرآن ما يحملنه من حب لإخوانهن، لم يقل فلانة لأن الاسم ليس مهماً بل قال "وقالت لأخته"، لأن الأخوة الكامنة هنا هي الأخوة التي تبعث على الرحمة والعطاء والصلة والإحسان. السؤال: هل كان لموسى عليه السلام أخت أو شقيقة من أمه أم فقط استعارة للاسم على ما كانت تحمله هذه المرأة من حب وخوف لموسى عليه السلام؟ أرجو التوضيح.
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- دلالة تشابه قصّتَي يوسف وموسى في «عسى أن ينفعنا» سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الحكمة في مؤازرة هارون لموسى الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- طلب موسى إرسال هارون معه ومشروعية الواسطة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- السياق في "إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي" وهل تزوج موسى واحدة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- عقدة لسان موسى عليه السلام سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي