لبس المعتدّة الجديد في العيد

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

ماذا تفعل المعتدة عدة الوفاة إذا صادف أيام العيد في عدتها؟ هل تلبس الجديد؟

الإجابة

يمكنها أن تلبس الجديد، هذا أول مرة أنا يعني أسمع بهذا السؤال فعلاً، إن لم يكن زينة فلا حرج، تلبس الجديد، ما قلنا إنها ممنوعة من لبس الجديد، قلنا ممنوعة من لبس ثياب الزينة، إن كان الجديد ليس من ثياب الزينة فلتلبسه ولا حرج عليها في ذلك، لم يأت الشرع بالمنع منه، منعها من أن تتزين، من أن تتطيب، والجديد لا يستلزم زينة، الجديد الذي ليس فيه ما يلفت الأنظار، ليست فيه الألوان الزاهية التي تلفت الأنظار وتجمل الشخص، وإنما هو ثوب معتاد وسط، هذا ليس فيه حرج وإن كان في يوم العيد، بمعنى في يوم العيد عندي سنة شرعية أن يلبس الإنسان الجديد، والرسول صلى الله عليه وسلم قد خصص لأيام العيد أثواباً معينة فرحاً بهذا اليوم المبارك، لذلك المرأة المعتدة تشملها هذه الخطابات الشرعية، لم يأت ما يخرجها عن هذا الحكم، فتشملها هذه الخطابات الشرعية، هي جائزة ولا حرج عليها في ذلك إن شاء الله سبحانه وتعالى، فلتلبسها ولكن دون أن يكون فيها ما يلفت الأنظار، والله أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

لبس المعتدّة الجديد في العيد
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي