الاختلاط في التعليم وآثاره

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-11-06

السؤال

يسأل عن الاختلاط في التعليم وعن تأثيراته المختلفة، وهناك من يتهاون في ذلك ولا يعده مشكلة، وأنه يصعب الفصل بين الجنسين لأسباب مادية وغيرها.

الإجابة

الاختلاط شر ووباء ووبال، ونتائج الاختلاط ظاهرة في كل المجتمعات التي يوجد فيها اختلاط، يعني لا يحتاج أن نتكلم نحن وإنما نستنطق المجتمعات، والمجتمعات ستخبرنا بالآثار السلبية العظيمة التي ترتبت على الاختلاط. وهذا أمر عقلي أيضاً بديهي، لأن الله عز وجل خلق الذكر ميالاً إلى الأنثى والأنثى ميالة للذكر، فعندما تجعلهما في صعيد واحد من غير ضوابط أخلاقية، فهل تتوقع أن يوجد الطهر والعفاف أو عكس ذلك؟ ودعونا من المثالية المفرطة أو الكلام الإنشائي العام الذي بعض الناس يتفلسف بالكلام به، فإن الواقع هو الذي يصدق ذلك أو يكذبه، والواقع يكذب كل هذا الكلام جملة وتفصيلاً. والآن ليس الإشكال فقط في الاختلاط الذي يقع في المرحلة الابتدائية مع أنه إشكال، لكن الإشكال الأعظم ما يقع في الجامعات في الكليات، الجامعات غير مؤسسة لأن تقبل الاختلاط أصلاً، يعني لو سلمنا بأنه توجد ظروف مادية، الكليات كثير من الجامعات لم تؤسس تأسيساً يتحمل الاختلاط أو يقبل الاختلاط، لا توجد سعة لا توجد ممرات خاصة، فتجد الطلبة مع الطالبات في مكان واحد متداخلين، وهذه فوضى يحرمها الإسلام ولا يقرها وفيها ما فيها من الضرر، فيجب الحذر ويجب الانتباه ويجب متابعة الأولاد والبنات، إن لم يجد الإنسان بداً من هذه الجامعات وهذه الكليات فلا بد أن يكون واضحاً وموجهاً النصائح والتوجيهات لأولاده الذكور ولبناته في سلوكهم في أخلاقهم في تصرفاتهم، أن يربطهم بالله عز وجل أن يربطهم بالقرآن الكريم بغير ذلك مما يقوي إيمانهم ويردعهم عن الوقوع في معصية الله عز وجل. وكثيراً من الناس خاصة من الشباب يختبرون البنت أو يسبرونها، فإذا وجدوا منها ميولاً أثروا فيها أو جذبوها إلى الجو الذي يرغبون أن تدخل فيه. يعني مما يذكر أن أحد الشباب اقترب من طالبة وقال لها: أريد يعني أن أتزوجك، ويريد أن يعطيها رقمه، فقالت له: طيب، هذا رقم وليي فلان وتواصل معه، فانقطع لم يتواصل أبداً. فأين الرغبة التي قلتها في الزواج والمرأة فتحت لك الباب ودلتك على طريقه؟ فأين الرغبة في الزواج؟ وإنما هو رغبة في التسلي ورغبة في الضحك، وهؤلاء الشباب عندما يرغبون في الزواج لا يقبلون الزواج بأمثال هؤلاء الفتيات للعلم، يعني الفتاة التي تحاول أن تستعرض عضلاتها أمام الشباب أو أن تتقرب إليهم أو أن تضحك حتى تجذب انتباههم لا تفكر نفسها أن هؤلاء سيقبلونها زوجة لهم، هؤلاء يقبلونها في اللعب نعم، لكن عندما يريد زواج يقول حاشا فلانة لا أريدها. فلا بد من تواصل الأولياء مع أولادهم من زيارتهم في الكليات في الجامعات وأن نختار أفضل الموجود في الواقع.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

الاختلاط في التعليم وآثاره
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي