الخوف من تجديد مناهج التفسير

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

تبقى إشكالية واحدة وهي نزع منطقة الأمان من خلال الاطمئنان إلى ما هو موجود، لأن ما هو موجود في كتب التفاسير الآن وفي طريقة تفسير الآيات القرآنية توفر نوعاً من الأمان، إحداث تغيير في هذا المنهج ومحاولة كتابة التفسير باستلهام هذه المعاني التي تحدثتم عنها ربما يسبب نوعاً من القلق أو نزع منطقة الأمان.

الإجابة

لا، هو يعني التراث ومنه التراث التفسيري أيضاً لا يخلو من هذه النكات واللطائف، قد لا تكون غالبة لكنها موجودة، فلنستفد منها، كما أن بعض متأخري المفسرين التفتوا إلى هذه اللطائف والنكات فأظهروها بصورة لم تكن مدروسة من قبل، بل إن بعض المعاصرين استطاع أن يفرد هذه اللمسات البيانية، نعم لم نصل بعد في هذه القضية إلى مرحلة النضج، لكن هذا من الإعجاز القرآني البياني الذي هو أصل الإعجاز القرآني وقد تجتمع عليه علوم معاصرة أيضاً لتكشف عن حقائق، يمكن يعني ذكرنا في مناسبة سابقة ما يتعلق ببعض الجوانب الأثرية، وكيف يمكن أن تُستنبط أيضاً من كتاب الله عز وجل مما أتاحته علوم الآثار وعلوم الأنثروبولوجيا وعلوم الحفريات، فستساعد كثيراً لكن شريطة أن يصدر ذلك من أهل العلم الراسخين، وأن يحذروا من تحميل النص ما لا يحتمل

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

الخوف من تجديد مناهج التفسير
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي