المهدي ووفاة المسيح ونزوله

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#العقيدة 2026-11-06

السؤال

يسأل عن رأي شيخنا الخليلي وشيخنا القنوبي في مسألة المهدي ووفاة المسيح ونزول المسيح؟

الإجابة

قولهم أن هذه القضايا قضايا غيبية، والقضايا الغيبية من أصول مذهبنا أنها لا يُعتقد فيها بشيء إلا بدليل قطعي، وأحاديث المهدي كلها ضعاف كما نص على ذلك العلماء حتى من غير مذهبنا وقد ألفوا فيها مؤلفات تبين ضعفها وعدم ثبوتها، وبالتالي فقضية المهدي هي أقرب إلى عدم الثبوت وإن كنا لا نقطع بذلك كما أننا لا نقطع بثبوتها لا نقطع بعدم الثبوت، ونظن ظناً عدم ثبوتها ومع ذلك نكل أمرها إلى الله. قضية عدم وفاة المسيح عيسى ونزوله الأحاديث فيها أقوى من الأحاديث الواردة في المهدي ولكن مع ذلك لا تخرج عن دائرة الظن فهي لا تفيد القطع، ولذلك من أحسن ما يقال فيها هو ما قاله الإمام السالمي عندما قال وسع من قبلنا السكوت فلا يضيق علينا، فالسكوت في هذه القضايا وأن نكل أمرها إلى الله هو خير وأولى بالإنسان والله أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

المهدي ووفاة المسيح ونزوله
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي